واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أعمال التجريف وشق طريق استيطاني في أراضي قرية "المجد"، غرب مدينة دورا، جنوب الخليل، في تصعيد جديد ضد الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال باشرت عمليات التجريف بأراضي القرية، وشرعت بفتح طريق استيطاني يربط مستوطنات المنطقة ببعضها، بهدف التمدد الاستيطاني، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الأعمال في إطار سياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد الأراضي الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني، حيث تشهد محافظة الخليل تصعيداً متواصلاً في أعمال التجريف والمصادرة وهدم المنشآت.
وتشير معطيات حقوقية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد خلال الفترة الأخيرة من أعمال التجريف في أراضي الضفة الغربية، ضمن مخططات استيطانية تستهدف النيل من الأراضي الزراعية وتشريد المزارعين الفلسطينيين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وفي السياق الاستيطاني التوسعي، حاول المستوطنون خلال الشهر الماضي، إقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في خطوة تمهد للسيطرة على الأراضي الريفية والرعوية وعزل التجمعات الفلسطينية.
ورصد مركز معلومات فلسطين "معطى" ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1223 جريمة متعلقة بالاستيطان بالضفة الغربية في أغسطس/ آب 2026، في تصعيد خطير يوسع نطاق العدوان على الأراضي الفلسطينية.
