اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ستة مواطنين، عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهم في منطقة خلة الحمص جنوب يطا، فيما اعتدى مستوطنون على ممتلكات المواطنين وقطعوا أكثر من 50 شجرة زيتون في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفادت مصادر محلية أنّ مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت عددًا من المواطنين وقطعت الطريق أمامهم في منطقة خلة الحمص.
واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وتعتقل ستة مواطنين، عُرف منهم شقيقان من عائلة "الهدار"، فيما احتجزت آخرين من عائلة المصري.
وفي السياق، هاجمت مجموعة أخرى من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، عائلة المواطن فضل الهدار، وحاولت إخراج أفرادها من كوخ يقيمون فيه، بعد أن هدمت قوات الاحتلال منزل العائلة يوم أمس.
وفي خربة جنبا بمسافر يطا، أقدم مستوطنون على تكسير أكثر من 50 شجرة زيتون تعود للمواطن موسى عودة محمد، عقب إدخال قطعان ماشيتهم إلى حقول المواطنين.
إلى ذلك، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على مدخل مخيم العروب شمال الخليل، وأوقفت المواطنين وفتشتهم ونكلت بهم.
وتشهد مناطق مسافر يطا، الواقعة شرق وجنوب مدينة الخليل، تصعيداً متواصلاً من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف التجمعات البدوية والمنازل الفلسطينية وخيام المزارعين، في محاولة لإجبارهم على الرحيل والتهجير القسري من أراضيهم.
وتُعد خلة الحمص من المناطق التي تتعرض لاعتداءات متكررة من المستوطنين، حيث تسعى البؤر الاستيطانية المنتشرة في محيط مسافر يطا إلى توسيع نطاق سيطرتها على حساب الأراضي الفلسطينية وممتلكات المواطنين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 628 اعتداء، أدت إلى إصابة وأضرار مباشرة لـ 164 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.
وفي السياق الاستيطاني التوسعي، حاول المستوطنون خلال الشهر الماضي، إقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في خطوة تمهد للسيطرة على الأراضي الريفية والرعوية وعزل التجمعات الفلسطينية.
