الساعة 00:00 م
الجمعة 18 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

المطران حنا: الاحتلال يُحول الأعياد إلى أداة لتطويق القدس وطمس هويتها العربية

فاجعة انهيار عمارة السعادة تُعرّي خطر المباني المتصدعة في غزة.. مئات العائلات بلا بدائل

دخول 5 شاحنات فحم.. أزمة صغيرة تكشف حجم هشاشة اقتصاد غزة

حماس: اقتحامات بن غفير للأقصى يتطلب حراكاً حازماً

حجم الخط
بن غفير يقتحم حائط البراق
القدس - وكالة سند للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، أن اقتحامات وتنديس الوزير المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى المبارك وإقامة الصلوات والطقوس الدينية، وتصاعد عدوان الاحتلال على المدينة المقدسة وسكانها يتطلب حراكاً قوياً وفاعلاً على كافة المستويات لإفشال محاولات التهويد وردع الاحتلال عن عدوانه المتواصل.

وأكد ناصر الدين اليوم الجمعة أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف المسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة لتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تفلح بفضل صمود وثبات المقدسيين ومواجهتهم لكل مخططات التهويد.

وحذر القيادي ناصر الدين من تصاعد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والتي اقتربت هذا العام من ألف قرار إبعاد، إلى جانب آلاف الإبعادات الميدانية التي تمنع الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد، ضمن أهداف تفريغ المسجد الأقصى من رواده.

وشدد ناصر الدين على أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً صارخاً على المقدسات، داعياً إلى التصدي لمخططات الاحتلال ومشاريعه التهويدية في القدس والمسجد الأقصى.

ودعا القيادي ناصر الدين لموقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحد لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، وضرورة الحشد والنفير في مواجهة التهويد بحق الأقصى ومدينة القدس.

وقاد "بن غفير" اقتحام المستوطنين لحائط البراق غربي المسجد الأقصى الليلة الماضية، وأدى طقوساً تلمودية.

وحذرت محافظة القدس من محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد بالقوة، مشيرة إلى قيود على عمل الصحفيين داخل باحاته، وما وصفته بالتعتيم على طبيعة الممارسات التي تجري خلال الاقتحامات.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن الانتهاكات داخل الأقصى تجاوزت الوجود خلال ساعات الاقتحام، لتشمل أداء طقوس دينية وقراءة التوراة بصورة جماعية، وفق تقاريرها الدورية.

ويتزامن ذلك مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول، ويتواصل مع عيدي الغفران والعرش حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات.

وتشهد القدس، بالتوازي مع الاقتحامات، استمرار إجراءات الإبعاد بحق شخصيات مقدسية وحراس في الأقصى، في وقت تتهم فيه جهات فلسطينية سلطات الاحتلال بالسعي إلى تغيير واقع المسجد وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات المتكررة للأقصى، التي تتزايد خلال المواسم والأعياد اليهودية، وسط مخاوف من انعكاسها على الوضع القائم في المسجد.