شنّ مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، هجومًا على قرية برقا شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، من ثلاث جهات، أسفر عن إصابة مُسن وحرق ممتلكات فلسطينية.
وقالت مصادر محلية لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الهجمات الاستيطانية استهدفت منازل المواطنين وممتلكاتهم والاعتداء على المدنيين، في تصعيد جديد لاعتداءات المستوطنين على قرى الضفة الغربية.
وأفادت المصادر، بأن الهجوم الأول جرى من جنوب قرية برقا عبر اعتداء بالمقاليع على البيوت والمجلس القروي، والثاني من الغرب بمحاولة إحراق منزل وأهله داخله، بينما أحرقت حاوية نفايات تعود لمنزل آخر.
وأضافت أن الهجوم الثالث في برقا، تعرّض فيه مواطن مُسن، من الجهة الشمالية للقرية، للضرب ورشّ الغاز أثناء ذهابه لأداء صلاة الظهر في مسجد برقا، قبل أن يتم إسعافه ونقله للمستشفى في رام الله.
وبيّنت المصادر أن المواطن المُسن وحيد طه سمرين، أصيب بجروح في رأسه ورضوض في جسده، إثر اعتداء مستوطنون عليه أمام منزله بغار الفلفل، وهو ذاهب لصلاة الظهر.
وأردفت: "قام المستوطنون بضرب سمرين على رأسه بماسورة حديدية، وهو الآن في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، لتلقي العلاج".
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصاعد الكبير بالانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون في وعلى القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية، والتي تشمل إحراق الممتلكات والمنشآت والمركبات والاعتداء على المواطنين.
وفي وقت سابق أحرق مستوطنون منشآت ومركبات فلسطينية في برقا، كما وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 4914 اعتداءً للمستوطنين منذ مطلع العام 2026 وحتى نهاية آب/ أغسطس الماضي.
بيّنت "مقاومة الجدار" أن الاعتداءات الإسرائيلية ألحقت أضرارًا مباشرة بـ 164 فلسطينيًا؛ بينهم 20 طفلًا و17 امرأة، وطالت أعمال التخريب 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.
