احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عددًا من المواطنات في بلدة بتير، غرب بيت لحم، بالضفة الغربية، إضافة إلى أربعة شبان وسائق الحافلة التي كانت تقل النساء، في ظل وجود أطفال وكبار سن بحاجة إلى رعاية طبية.
وأفادت مصادر محلية، أن النساء قدمن من عدة قرى غرب رام الله في نزهة إلى بتير، وأن قوات الاحتلال هاجمتهن واحتجزتهن عند منطقة سكة الحديد، قرب مدرسة ذكور بتير الثانوية، منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا.
وأضافت المصادر، أن من بين المحتجزات أطفالًا ونساءً مسنات يعانين ظروفًا صحية ويحتجن إلى رعاية طبية، مشيرة إلى استمرار احتجازهن حتى وقت إفادتها.
واحتجز جنود الاحتلال أربعة شبان كانوا موجودين في المكان، إلى جانب سائق الحافلة التي أقلّت المواطنات.
وتُعد منطقة سكة الحديد والبرك المائية في بتير مقصدًا للنزهات والسياحة الداخلية الفلسطينية، فيما تتميز البلدة بمدرجاتها الزراعية ونظام الري التاريخي، وهي مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
ويأتي الاحتجاز في ظل تصعيد إسرائيلي في بتير وقرى غرب بيت لحم، شمل هدم منزل في منطقة "الزقاق/المرج" بالبلدة في 10 أيلول/سبتمبر الجاري، يعود للمواطن محمد شاهر عوينة، بذريعة عدم الترخيص.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق البوابات الحديدية وتشديد القيود على الحركة في قرى بتير وحوسان ونحالين، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية مفاجئة، كان آخرها في منطقة الجرن ببتير.
