أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار استهدفت منطقة بؤرة "نوف تسوف" الرعوية قرب مستوطنة "حلميش" (نيفيه تسوف)، المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بينما أعلن جيش الاحتلال انسحاب المنفذ من مكان العملية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان أولي، إنه تلقى بلاغًا عن إطلاق نار في منطقة "نيفيه تسوف" قرب رام الله، مشيرًا إلى أن التفاصيل قيد الفحص، وأن قواته هرعت إلى المكان وبدأت عمليات تمشيط.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، بإصابة مستوطن بجروح خطيرة في إطلاق النار، فيما ذكرت القناة 14 أن المصاب في حالة خطرة وأن المنفذ تمكن من الفرار من المكان.
من جانبه، صرح الإسعاف الإسرائيلي بأن المستوطن المصاب في حالة حرجة جدًا. منوهًا إلى أن عمليات إنعاشه ما زالت مستمرة.
وأغلقت قوات الاحتلال، مداخل بلدتي عين سينيا وعطارة، شمالي رام الله، وحاصرت عددًا من البلدات والقرى المجاورة، عقب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حلميش"، تزامنًا مع إغلاق العديد من البوابات والحواجز العسكرية القريبة من مكان العملية.
وتقع بؤرة "نوف تسوف" الرعوية قرب مستوطنة "حلميش"، في منطقة تشهد توسعًا للبؤر الاستيطانية الرعوية واعتداءات متكررة من المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم.
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
ووثقت الأمم المتحدة، بين 2 و8 سبتمبر/ أيلول، إصابة 31 فلسطينيًا على يد القوات والمستوطنين الإسرائيليين، بينهم 15 أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية و16 في اعتداءات للمستوطنين.
