الساعة 00:00 م
الإثنين 21 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

من المقبرة إلى الساحات.. كيف تحاول جماعات "الهيكل" فرض واقع جديد شرقي الأقصى؟

مصر: اقتحام "الأقصى" استفزاز لمشاعر المسلمين

حجم الخط
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
القاهرة| القدس_ وكالة سند للأنباء

أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الإثنين، اقتحام المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. معتبرة ذلك انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين بالعالم.

وحذّرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" اليوم، من أن هذه الممارسات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى  "تنذر بمزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة".

وأكدت ضوررة الالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ودعت "الخارجية المصرية" لوقف الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة. محذرة من أية محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة أو فرض واقع جديد على مقدساتها.

ماذا يحدث في "الأقصى"؟

وتزامنًا مع حلول ما يُسمى "يوم الغفران" العبري (الكيبور)، تحولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية واسعة النطاق في ظل هجمة تهويدية غير مسبوقة تقودها المؤسسة الرسمية لدى الاحتلال الإسرائيلي وجماعات الهيكل المزعوم.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتتوج موسم الأعياد اليهودية الذي انطلق برأس السنة العبرية، مترافقًا مع تصعيد خطير في اقتحامات المسجد الأقصى، وفرض إجراءات قمعية وعقاب جماعي بحق الأهالي والمقدسيين.

وشهد المسجد الأقصى، أمس الأحد، اقتحامات واسعة شارك فيها 992 مستوطنا، وتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

ويأتي تصعيد الاقتحامات والزيارات الاستفزازية في ظل اقتحام رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، رفقة زوجته سارة وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين، ساحة وأنفاق حائط البراق غربي المسجد الأقصى.

وقد وثقت مقاطع مصورة نشرها صحفيون وحسابات إسرائيلية، مساء السبت الماضي، وصول نتنياهو للمشاركة في صلوات "السليحوت" اليهودية قبيل حلول "يوم الغفران"، وسط انتشار أمني مكثف واستنفار غير مألوف لقوات الاحتلال التي فرضت طوقًا وحواجز أمنية مشددة في محيط الموقع.

وخلال جولته الاستفزازية داخل أنفاق البراق، استحضَرَ نتنياهو روايات تذكارية وتوراتية مزعومة، مدعيًا أن الوجود في المكان يمثل تواصلاً مع ما سمّاه "صخرة وجودنا" بالقرب من "قدس الأقداس".

وتتصاعد التحذيرات من استغلال موسم الأعياد اليهودية لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس وممارسات جديدة في المسجد الأقصى، وسط مخاوف من تحويلها بمرور الوقت إلى جزء مما تحاول السلطات الإسرائيلية تقديمه باعتباره "الوضع القائم" الجديد.