سرق مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الثلاثاء، عشرات المواشي خلال اقتحامهم بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر محلية وأمنية فلسطينية، إن عشرات المستوطنين هاجموا بلدة سلواد، فجر اليوم، وسرقوا على عشرات المواشي تعود للمواطنين: عبد العليم عبد الله حماد، إسماعيل عفيف حماد، وعطا محمود حماد.
ولفتت المصادر النظر إلى أن مليشيات المستوطنين أقدمت أيضًا على تخريب ممتلكات عدة منازل في سلواد. منوهة إلى أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين خلال عملية الاقتحام والسرقة، وأجبروهم على المغادرة.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن سكان محليين، أن مواجهات اندلعت بين أهالي سلواد وقوات الاحتلال والمستوطنين، تخللها إطلاق قنابل غاز سام ورصاص معدني مغلف بالمطاط من قبل جنود الاحتلال.
وتتحول عمليات سرقة المواشي وتخريب المحاصيل في الضفة الغربية مؤخرًا إلى سياسة ممنهجة للضغط على المزارعين الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في إحصائية سابقة، أن محافظة رام الله والبيرة (وسط الضفة الغربية) سجلت وحدها 157 اعتداءً للمستوطنين خلال شهر أغسطس/ آب الماضي.
