ناشدت المديرية العامة للدفاع المدني بقطاع غزة، اليوم الخميس، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال لإدخال الزيوت، والإطارات، والبطاريات اللازمة لتشغيل وصيانة مركباتها.
وحذرت المديرية في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" من أن النقص الحاد وارتفاع أسعار هذه المواد بالأسواق المحلية أدى إلى خروج عدد من المركبات عن الخدمة، وشلّ قدرة الطواقم على الاستجابة السريعة للحوادث ونداءات الاستغاثة.
وأكدت أن الآليات تستنزف عملها منذ سنوات طويلة تحت ظروف قاسية، مما يجعل توفير قطع الصيانة والوقود أمراً حيوياً، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، وارتفاع معدلات التدخل الإنساني المطلوبة.
وطالبت مديرية الدفاع المدني بغزة بضرورة تذليل كل العقبات، وتسهيل دخول هذه الاحتياجات الأساسية فوراً؛ لتمكين طواقم الإنقاذ من أداء واجبهم في حماية الأرواح، والممتلكات دون عوائق.
وسبق أن صرحت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن ما تبقى من مركبات خدمات النقل والإسعاف المتهالكة بقطاع غزة لم تعد صالحة لتلبية الاحتياج اليومي، مشيرة إلى أن 70% من هذه المركبات خرجت عن الخدمة بسبب الاستهداف المباشر، أو تراكم الأعطال الفنية، وعدم توفر قطع الغيار.
ويشهد قطاع غزة أزمة حادة في توفر الوقود وقطع الغيار منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية، في ظل إغلاق المعابر ومنع إدخال مستلزمات أساسية، ما أدى إلى تراجع كبير في عمل المرافق الحيوية، وعلى رأسها قطاع الإسعاف والخدمات الطبية ووسائل النقل.
ويؤدي الحظر المستمر على إدخال قطع الغيار، والإطارات، ومعدات الصيانة إلى عجز الطواقم الإنقاذية عن الاستجابة لالنداءات الاستغاثة، مما يضاعف حجم الخسائر البشرية وسط غياب التدخل الدولي الجاد.
