الساعة 00:00 م
السبت 03 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

المكتب الوطني: تسارع استيطاني يحاصر الضفة ويقطع أوصالها

حجم الخط
بناء استيطاني في الضفة.webp
رام الله- وكالة سند للأنباء

كشف تقرير فلسطيني النقاب عن مخططات استيطانية متسارعة في الضفة الغربية، ومدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف تقطيع أوصال الضفة وتعميق عزل التجمعات الفلسطينية وتقييد حركتها.

وبين التقرير الصادر عن "المكتب الوطني" للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، وتلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أنه في محافظة رام الله والبيرة، يعمل المستوطنون بالتنسيق مع الجيش على إعادة تنظيم الطرق ومحاور حركة المرور، عبر فتح الطريق "463" و"الطريق الصيني"، بهدف ربط البؤر الاستيطانية المحيطة بمستوطنتي "تلمون" و"دوليف".

وأوضح "المكتب الوطني" أن ذلك يهدد بفصل ثماني قرى فلسطينية؛ منها رأس كركر، الجانية، دير عمار، وبيتللو، وحيين كبيرين هما ضاحية الريحان وحي الطيرة، عن جنوب المنطقة.

ويشمل ذلك إقامة نقاط عسكرية وحواجز تعرقل حركة المواطنين والوصول إلى مؤسسات حيوية كالمستشفى الاستشاري والجامعة العربية الأمريكية، مع رصد استيلاء مستمر على بساتين الزيتون وينابيع المياه.

وتخطط سلطات الاحتلال، في جنوب الضفة، لإقامة مستوطنة جديدة باسم "غد نتان"، لفرض تواصل استيطاني يمتد نحو الخليل والقدس والبحر الميت، مما يقطع التواصل التاريخي بين مدينتي بيت لحم والخليل، ويحاصر القرى المحيطة مثل بتير والولجة في كانتونات مغلقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع مصادقة حكومة الاحتلال على شرعنة وتحويل ست بؤر قائمة في تجمع "غوش عتصيون" إلى مستوطنات مستقلة، والمصادقة النهائية على منح الصلاحية لبناء 567 وحدة استيطانية جديدة في بلدتي السموع ودورا بالخليل.

وطرحت سلطات الاحتلال عطاءً جديدًا لبناء 400 وحدة استيطانية، في شمال الضفة الغربية، لتوسيع مستوطنة "كرني شومرون" شرق قلقيلية، بهدف دمجها مع مستوطنات محيطة، وتحويلها إلى تجمع استيطاني ضخم يربط عمق الضفة بالداخل المحتل عام 1948.

ووفق التقرير، يؤدي هذا المشروع إلى السطو على أراضي بلدات عزون وجينصافوط وكفر لاقف، وعزلها كليًا ومنع تمددها العمراني الطبيعي.