قالت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، إن استمرار استهداف المدنيين وارتقاء الضحايا يشكل انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، والتزامات الأطراف الراعية والضامنة، معبرة عن إدانتها للمجزرة الإسرائيلية فجر اليوم السبت، بقصف شكة سكنية مأهولة غربي غزة.
وكانت مصادر طبية في مجمع الشفاء، قد أفادت باستشهاد 5 مواطنين؛ بينهم 4 نساء، فجر اليوم، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية مأهولة في مدينة غزة.
وأوضحت "الديمقراطية" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن تواصل الاعتداءات وسط الظروف الإنسانية الكارثية يكشف حجم المخاطر المحدقة بالفلسطينيين، مؤكدةً أن الهدنة لا يمكن أن تتحول إلى غطاء لاستمرار القتل.
ووجهت تساؤلات حادة إلى "مجلس السلام" وممثله نيكولاي ملادينوف، مستنكرة صمته إزاء الجرائم المستمرة وغياب مواقف الإدانة والتحرك العملي لحماية المدنيين ومنع تجدد العدوان.
وتساءلت عن أسباب غياب أصوات الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والدول الضامنة، تجاه الخروقات الإسرائيلية المتكررة، مطالبة بتحويل التعهدات والضمانات السابقة إلى خطوات عملية توقف الاعتداءات وتحاسب المسؤولين عنها.
وشددت "الديمقراطية" على أن الاكتفاء بالصمت أو إصدار البيانات العامة لم يعد مقبولًا، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الراعية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يفقد قيمته ما لم يحمِ حياة المدنيين وأمنهم، مشددة على أن أهالي قطاع غزة بحاجة إلى حماية فعلية وضمانات ملزمة تنهي معاناتهم وتفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 359 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي ونسف منازل ومنشآت في مختلف مناطق القطاع المنكوب.
وتخرق "إسرائيل" اتفاق التهدئة خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
