الساعة 00:00 م
الإثنين 05 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

في سجال مع وزيرة الاستيطان

رئيس الشاباك يعترف: الفلسطينيون لا يحرقون منازل اليهود 

حجم الخط
حرق منزل في عوريف
القدس – وكالة سند للأنباء

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مواجهة كلامية بين رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك" دافيد زيني، ووزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك، أكد فيها زيني أن الفلسطينيين لا يحرقون منازل المستوطنين.

وبحسب الهيئة، قال زيني مخاطبا ستروك، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "كابينت": "الفلسطينيون لا يحرقون منازل اليهود، أنتِ منفصلة عن الواقع".

وكانت ستروك قد احتجت، داخل جلسة "الكابينت" على طريقة عرض "الشاباك" لأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية، معتبرة أن "الشاباك" يظهر الفلسطينيين "كعسل ورحيق" والمستوطنين كشريحة وحيدة مذنبة.

ويعكس هذا السجال التباين داخل مؤسسات الاحتلال في تناول الاعتداءات على الفلسطينيين، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأوروبية لمحاسبة المستوطنين والجهات الداعمة لهم.

ففي حين يمثل "زيني" الرؤية الأمنية التي تريد تنظيم وحماية المشروع الاستيطاني مع ضبط الممارسات العنيفة لمنع الضغوط الدولية والتصعيد العسكري، يمثل تيار "ستروك" الدفاع المطلق عن جماعات المستوطنين وتبرير ممارساتهم.

وفرض مجلس الاتحاد الأوروبي، في مايو/ أيار الماضي، عقوبات على مؤسسات وشخصيات استيطانية، ربط أنشطتها بدعم البؤر الاستيطانية وتهجير الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى أراضيهم.

وشملت تلك الإجراءات تجميد الأصول وحظر إتاحة الأموال للمشمولين بالعقوبات، إلى جانب قيود على سفر الشخصيات المدرجة.

وتأتي المشادة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تتنوع بين إطلاق النار على الفلسطينيين، وإحراق المنازل والمركبات، وتخريب المزروعات والممتلكات، ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

ومن أحدث هذه الهجمات إحراق منازل لعائلة الطوباسي في قرية جالود، أواخر سبتمبر الماضي، ومنع أفرادها من العودة إليها بعد تهجيرهم سابقا.

ووفق التقرير الشهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون 647 اعتداءً خلال سبتمبر/ أيلول 2026، مقارنة بـ628 اعتداء في أغسطس/ آب، ضمن 2051 اعتداء نفّذها جيش الاحتلال والمستوطنون معا.

وتركزت اعتداءات المستوطنين في رام الله والبيرة بواقع 240 اعتداء، ثم نابلس بـ129 والخليل بـ122، فيما قالت الهيئة إنها أسفرت خلال سبتمبر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، لترتفع حصيلة الشهداء على أيدي المستوطنين منذ مطلع العام إلى 28 شهيدا.