باشرت جرافات الاحتلال، ظهر اليوم الثلاثاء، بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار الزيتون في قرية عنزا، جنوبي مدينة جنين، في اعتداء جديد على الأراضي الزراعية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت سهل بلدة عنزا المحاذي لشارع جنين- نابلس، وشرعت باقتلاع وتجريف أشجار الزيتون في أراضٍ تقدر مساحتها بنحو 56 دونمًا.
ويأتي هذا الاعتداء امتدادًا لسلسلة أوامر عسكرية أصدرتها سلطات الاحتلال في السادس من آب/ أغسطس الماضي، شملت ستة أوامر لإزالة الأشجار والنباتات من أراضٍ تبلغ مساحتها الإجمالية 310.868 دونمات.
وشملت الأوامر العسكرية الآنف ذكرها بلدات وقرى: يعبد، وعرابة، وعنزة، وعجة، بمحافظة جنين، إضافة إلى أمر عسكري بالاستيلاء على 3.536 دونمات من أراضي بلدة مركة.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، 62 عملية هدم، طالت 254 منشأة، توزعت بين 89 مسكنًا مأهولًا، وستة مساكن غير مأهولة، و13 منشأة تشكل مصادر رزق، و133 منشأة زراعية، و13 منشأة أخرى، وفقًا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأشارت "مقاومة الجدار" إلى أن أعلى حصيلة للهدم سجلت في محافظة الخليل، وتمثلت بهدم 91 منشأة.
وبيّنت أن عمليات الهدم ألحقت أضرارًا مباشرة بـ 320 مواطنًا موثقًا، من بينهم 164 طفلًا و64 امرأة، بما يوسع أثر الهدم ليشمل الاستقرار الأسري ومصادر الرزق، ويضاعف الضغوط التي تواجه العائلات الفلسطينية للبقاء في مناطق سكنها.
