حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من تصاعد استهداف الصحفيين في الضفة الغربية، بعد اعتداء المستوطنين على مصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتيه واحتجاز قوات الاحتلال صحفيين آخرين، معتبرة ذلك امتدادًا لسياسة تستهدف حرية العمل الصحفي.
وقالت النقابة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن مصور وكالة الصحافة الفرنسية "AFP" جعفر اشتيه تعرض للضرب المبرح قرب بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، أثناء تغطيته اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون.
وأوضحت أن الاعتداء أدى إلى إصابة اشتية ونقله بشكل عاجل إلى المستشفى في حالة صعبة، فيما حطم المستوطنون معداته الصحفية وصادروها.
وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت الصحفيين محمد عتيق ومحمد عابد أثناء تغطيتهما استعدادات قوات الاحتلال لاقتلاع أشجار الزيتون في أراضي بلدة عنزة جنوب جنين، واقتادتهما إلى جهة مجهولة برفقة عدد من قاطفي الزيتون.
وفي وقت سابق اليوم، اعتدى مستوطنون بالضرب على اشتيه، فيما احتجزت قوات الاحتلال عتيق وعابد ومزارعين وقاطفي زيتون، خلال اعتداءات طالت قاطفي ثمار الزيتون في نابلس وسلفيت.
وأفادت مصادر محلية وطبية، أن مجموعة من المستوطنين اعتدت بالضرب المبرح على اشتيه خلال تغطيته هجومًا شنه مستوطنون على أراضي عقربا جنوب شرق نابلس.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مواطنين آخرين أصيبا بالرصاص الحي والضرب، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال عرقلت وصول طواقم الإسعاف إلى المصابين واحتجزت أحدهم.
وفي سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال الصحفيين محمد عابد ومحمد عتيق، إلى جانب عدد من المزارعين وقاطفي الزيتون، قرب بلدة الزاوية في محافظة سلفيت.
وأعربت نقابة الصحفيين عن بالغ قلقها إزاء تصاعد الاعتداءات، ودعت الجهات الدولية الضامنة لحقوق الصحفيين وحرية العمل الصحفي إلى إدانة إجراءات الاحتلال وتوفير حماية ميدانية عاجلة للصحفيين.
