اعتدى مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، على قرية مخماس شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وقطعوا العشرات من أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية من البلدة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن مستوطنين قطعوا نحو 100 شجرة زيتون في منطقة الحي ببلدة مخماس، تملكها عائلة صيام.
ولفتت المحافظة النظر إلى أن المستوطنين كانوا قد قطعوا قبل أيام نحو 100 شجرة زيتون أخرى في برية أبو ديس جنوب شرقي القدس.
وترافقت هذه الاعتداءات مع منع المقدسيين من قطف ثمار الزيتون، والاستيلاء على معدات القطف وسرقة المحصول.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين التي تستهدف المزارعين وموسم الزيتون في القدس، لا سيما في وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وفي بلدة جبع شمال القدس.
وصباح اليوم، اعتدت قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، على مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة عناتا شمال شرق القدس، ومنعتهم من استكمال القطاف، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين وأصابت آخرين.
وتشهد مختلف مناطق الضفة الغربية تصاعدًا متواصلًا في هجمات المستوطنين على المزارعين وكروم الزيتون، في وقت يستمر فيه موسم القطف، وسط تحذيرات من تفاقم الاعتداءات الاستيطانية.
واستشهد مواطن فلسطيني وأصيب 9 آخرون؛ بينهم إصابة خطيرة، صباح اليوم، جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة برقة شمال مدينة نابلس.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
