الساعة 00:00 م
الأحد 11 أكتوبر 2026
25° القدس
24° رام الله
24° الخليل
28° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رباح: لا مبرر لتأجيل الانتخابات والحوار الوطني يجب أن يسير بالتوازي

بينهم 1,125 رضيعا لم يتجاوزوا عاممهم الأول..

تفاصيل 21,976 طفلا شهيدا و62,247 يتيما حصيلة الإبادة بقطاع غزة

حجم الخط
وداع شهداء اطفال.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الأحد، عن حصيلة موثقة لضحايا الطفولة في قطاع غزة، كشف فيها عن استشهاد 21,976 طفلًا؛ بينهم 1,125 رضيعًا لم يتجاوزوا عامهم الأول، و612 رضيعًا وُلدوا واستُشهدوا خلال الحرب ذاتها، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال المكتب الإعلامي، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن أكثر من 55% من إجمالي شهداء الحرب من الأطفال والنساء والمسنين، مؤكدًا أن هذه الأرقام "تقصص إبادة لجيل كامل يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تحت أنظار العالم".

وأوضح أن 22,000 طالب ارتقوا شهداء، وحُرم 650,000 طفل في سن التعليم المدرسي من حقهم في التعليم، فيما بلغ عدد الأيتام 62,247 طفلًا، بينهم 2,774 فقدوا كلا الوالدين و8,394 فقدوا أمهاتهم.

وفي سياق التجويع وسوء التغذية، حذّر المكتب الإعلامي من أن 650,000 طفل يواجهون خطر الموت، بينهم 40,000 رضيع، فيما استُشهد 164 طفلًا جوعًا و28 آخرون نتيجة البرد القارس، من بينهم 25 في مخيمات النزوح.

وأشار البيان إلى أن الأطفال يشكلون 18% من حالات بتر الأطراف التي تجاوزت 5,400 حالة، مع حاجة 5,200 طفل لإجلاء طبي عاجل، و5,803 أطفال مرضى ينتظرون العلاج، و2,432 طفلًا مريضًا بالسكري، فضلًا عن تسجيل أكثر من 12,000 حالة إجهاض.

وطالب المكتب الإعلامي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومحكمة الجنائية الدولية بالتدخل الفوري لوقف الإبادة وكسر الحصار وإدخال المساعدات.

ودخل وقف إطلاق النار الموقع يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي عامه الثاني، تزامنًا مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما نصّت عليه الهدنة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وتخرق قوات الاحتلال اتفاق الهدنة على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026، عن الاتفاق على "خارطة طريق" بخصوص تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في القطاع؛ وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية الموافقة عليه بينما تُواصل "تل أبيب" رفض الاتفاق وارتكاب خروقات متجددة يوميًا.