شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدن وقرى الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 18 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم نساء وأسرى محررون.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس ودهمت عدة منازل، واعتقلت المواطن أشرف الكوسا من منطقة الطور.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جناتا شرقي مدينة بيت لحم، وتمركزت في عدة أحياء وداهمت منازل واعتقلت المواطنين: أسامة عطا الله، ومصعب سالم عطا الله وشقيقه محمود.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية حوسان غربي بيت لحم، واعتقلت المواطن مصطفى محمد حمامرة، وفي منطقة العروج شرقي المدينة، داهمت منازل واحتجزت شبانًا وأجرت تحقيقًا ميدانيًا قبل إطلاق سراحهم.
وأشارت مصادر محلية في بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المحرر عطا حازم الريماوي بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، فجر اليوم، 4 أسرى محررين من مدينة قلقيلية، عقب دهم وتفتيش منازل عائلاتهم في حي النقار، وهم: براء حماد، محمد الباز، عبد الرحمن خدرج، وحسني النيص.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب زين أنس القب، عقب مداهمة منزله في بلدة دير الغصون، شمالي مدينة طولكرم.
ونبه سكان محليون على أن قوات الاحتلال اعتقلت، فجر اليوم، 5 من أفراد عائلة محمد صعابنة، عقب اقتحام منزلهم في بلدة فحمة جنوب غرب مدينة جنين؛ وهم شقيقان وثلاث شقيقات.
وأضاف السكان أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين جابر سعيد جرادات، ويزن جابر جرادات، خلال اقتحام قرية زبوبا غربي مدينة جنين.
من جانبها، أوردت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال اقتحمت رأس الفارعة جنوبي مدينة طوباس وداهمت منزلاً وفتشته دون التبليغ عن حالات اعتقال.
وتشهد محافظات الضفة الغربية بشكل يومي حملة اعتقالات، يتخللها اقتحامات ومداهمة منازل المواطنين الفلسطينيين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، تزامنًا مع انتشار عسكري في أزقة المدن والمخيمات.
وخلال أيلول/ سبتمبر الماضي، رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 530 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، بينهم 39 طفلًا و15 سيدة وفتاة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 19,300 فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم 596 امرأة وفتاة و1,530 طفلاً، وفقا لمؤسسات الأسرى.
