الساعة 00:00 م
الإثنين 12 أكتوبر 2026
27° القدس
25° رام الله
26° الخليل
27° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بعد فيلم "نازا".. "هآرتس" تكشف شهادات جديدة عن كواليس القتل الجماعي بغزة

بالفيديو مستوطن يسمّم مواشي قرب المغيّر لهذا السبب!

حجم الخط
مستوطن يهاجم مسن فلسطيني.jpg
رام الله- وكالة سند للأنباء

تداولت منصات فلسطينية مقاطع مصورة تظهر قيام مستوطن إسرائيلي بتسميم عدد من المواشي التي يملكها مستوطنون في إحدى البؤر الاستيطانية القريبة من السهل الشرقي لقرية المغير شمال شرق رام الله، ما أدى إلى نفوقها على الفور، في محاولة لاتهام أهالي القرية والاعتداء عليهم.

وأظهرت المقاطع المصورة، التي تابعتها "وكالة سند للأنباء"، مستوطنًا ملثمًا يمسك برأس ماعز ويسكب في فمها مادة سائلة، فيما ظهر في مقطع آخر الماعز ملقاة على الأرض وقد نفقت، بينما كان جنود الاحتلال يتجولون في المكان دون تدخل.

ووفق المنصات ذاتها، فإن مقطعًا آخر نشره المستوطن المتطرف "إليشع يارد" أظهر عددًا من المواشي النافقة، حاول من خلاله اتهام أهالي القرية بالمسؤولية عن الحادثة.

وأكدت أن هذا الأسلوب بات نهجًا يعتمده المستوطنون لافتعال أحداث وهمية لخلق ذرائع لشن هجمات واقتحامات واسعة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وزعم موقع "الصوت اليهودي" الإسرائيلي تسجيل نحو 19 حادثة تسميم لمواشي المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية منذ بداية العام 2026 الجاري، غير أن تعليقات إسرائيليين على الخبر ذاته فنّدت تلك الادعاءات وقالت إن "الكذبة انكشفت".

ويأتي ذلك بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 647 اعتداءً نفذها مستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، ضمن 2051 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين.

وأسفرت اعتداءات المستوطنين عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإلحاق أضرار مباشرة بـ 88 مواطنًا، إلى جانب تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية، حتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2026، إلى تضرر 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة لمحصول الزيتون 66.5 مليون دولار، في ظل استمرار الاعتداءات التي تهدد الموسم الزراعي ومصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

ويُعد موسم الزيتون من المواسم الزراعية الرئيسية في فلسطين، إذ تعتمد عليه عائلات فلسطينية كثيرة في تأمين دخلها السنوي، غير أن الاعتداءات المتكررة وقيود الوصول إلى الأراضي تحول دون تمكّن المزارعين من جني محاصيلهم بأمان، وتفاقم خسائرهم الاقتصادية.