هاجم مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قاطفي ثمار الزيتون في أراضي بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، ومنعوهم من جني المحصول.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا من المستوطنين هاجموا المواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون شرقي شارع النقارة، الواقع في المنطقة المصنفة "ب" غربي بيت فوريك، ومنعوهم من القطف.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال طردت المزارعين، وألقت محصول الزيتون الذي جمعوه على الأرض.
ويأتي الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على قاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تتنوع بين الاعتداء الجسدي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتخريب الأشجار والممتلكات.
ووفق عملية حصر أولية نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الإثنين، فإن البلاغات الميدانية سجّلت 219 واقعة اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بينها 136 اعتداء ضد قاطفي الزيتون.
وبرز استهداف موسم الزيتون ضمن 136 واقعة مرتبطة بالزيتون، منها 92 اعتداءً مباشرًا على القاطفين أو منعًا للوصول إلى الأراضي والقطاف؛ 59 للمستوطنين، و19 بمشاركة الجيش والمستوطنين، و14 للجيش وحده، إضافة إلى 45 واقعة شملت سرقة المحصول أو إتلاف أشجار الزيتون.
ويُعد موسم الزيتون من المواسم الزراعية الرئيسية في فلسطين، إذ تعتمد عليه عائلات فلسطينية كثيرة في تأمين دخلها السنوي، غير أن الاعتداءات المتكررة وقيود الوصول إلى الأراضي تحول دون تمكّن المزارعين من جني محاصيلهم بأمان، وتفاقم خسائرهم الاقتصادية.
