قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الاحتلال الإسرائيلي يُواصل للأسبوع الثاني على التوالي إغلاق معبر رفح البري أمام حركة إجلاء المرضى والجرحى للعلاج خارج قطاع غزة.
وأكدت وزارة الصحة في تصريح صــحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن هذه الممارسات امتداد لسلسلة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وحرمان متعمد للجرحى والمرضى من حقهم الأصيل في العلاج.
وحذرت من تداعيات هذا الإغلاق؛ الذي أدى إلى تراكم خطير ومتسارع للحالات الحرجة، حيث تتضخم قوائم الانتظار يومًا بعد يوم، متجاوزة بأضعاف قدرة المستشفيات المتهالكة والمحاصرة على الاستيعاب أو تقديم الحد الأدنى من العلاج.
وطالبت "الصحة"، كافة الجهات المعنية للضغط الجاد والعاجل على الاحتلال لفتح معبر رفح وكافة معابر قطاع غزة، وتسهيل خروج الحالات الطبية الحرجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتخضع معابر قطاع غزة لقيود مشددة وإغلاقات متواصلة تؤثر بشكل عميق على حركة الأفراد والبضائع، لا سيما في ظل استمرار تداعيات الحرب العدوانية والحصار العسكري المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا الوضع بعد موجة إغلاق شاملة فرضها الاحتلال مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على جميع معابر قطاع غزة والضفة الغربية بدعوى "تقييم الوضع الأمني" وتزامنًا مع الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر.
