الساعة 00:00 م
الخميس 25 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.93 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات خاصة إسرائيلية غرب جنين

نادي الأسير: حالة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة سجون الاحتلال

#احتلال #الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الاحتلال الإسرائيلي #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #الصحفي مجاهد بني مفلح #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

شهيدان و7 جرحى بـ 9 خروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

ترجمة خاصة معابر غزة تتحول إلى محطات إذلال وتعذيب

حجم الخط
معابر.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

كشف مواطنون فلسطينيون من قطاع غزة عن تعرضهم للاحتجاز والاستجواب والإهانة وسوء المعاملة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مرورهم عبر المعابر، رغم حصولهم على تصاريح سفر معتمدة، في ظل اتهامات حقوقية باستخدام إجراءات العبور وسيلة للضغط والتحقيق الأمني.

وكان محمود النجار، البالغ من العمر 38 عاماً، يعتقد أن حصوله على منحة دراسية إيطالية سيمثل بداية جديدة بعد أن فقد كل شيء خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قبل أن تتحول رحلته إلى معاناة جديدة.

وتحطمت آمال النجار عند معبر كرم أبو سالم مطلع يونيو/حزيران، عندما احتجزته قوات الاحتلال الإسرائيلي واستجوبته قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل كامل.

وغادر زملاء النجار، الذين كانوا ضمن رحلة منسقة عبر السفارة الإيطالية، من دونه، قبل أن يبلغوا عائلته لاحقاً باعتقاله.

وقال شقيقه عطية النجار: "بعد أن ودعنا محمود وشعرنا بالسعادة لأنه بدأ رحلة جديدة، صدمنا عندما قرأنا خبر اعتقاله عبر منصات التواصل الاجتماعي".

وأضاف: "كان من الصعب للغاية معرفة خبر اعتقاله واختفائه أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، دون تلقي أي إشعار رسمي".

وقد حاولت العائلة الوصول إلى تفاصيل ما حدث عبر التواصل مع عائلة أحد الطلاب الذين شهدوا عملية الاعتقال، قبل أن تعلم أن محمود اقتيد للتحقيق بينما كان زملاؤه يخضعون للاستجواب قبل السماح لهم بالمغادرة.

وكانت عائلة النجار ترى في المنحة الدراسية فرصة لإعادة بناء حياته بعد خسائر كبيرة تعرض لها خلال الحرب، إذ فقد والده وشقيقه الأكبر وزوجته وأطفاله الأربعة في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في جباليا في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وخلال الحرب، واصل النجار دراسته للتغلب على آثار الفقد، وأنهى درجة الماجستير في الاقتصاد الدولي ونشر أبحاثاً علمية.

وقال شقيقه: "لقد بذل محمود جهداً كبيراً للحصول على هذه المنحة. أمضى شهوراً في تقديم الطلبات وتصديق الوثائق وخضع لعدة مقابلات حتى حصل على مقعد في جامعة روما تور فيرغاتا".

وأضاف: "لم نتوقع حدوث هذا أبداً، خاصة أنه حصل على تصريح سفر من الجانب الإسرائيلي".

قيود إسرائيلية مشددة

منذ إعادة فتح معبري رفح وكرم أبو سالم جزئياً عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تمكن مئات الطلاب من السفر، بينما تقول جهات فلسطينية إن آلاف الطلبات ما زالت عالقة وسط قيود إسرائيلية مشددة.

وتزايد قلق عائلة النجار مع انتشار شهادات لمسافرين تحدثوا عن تعرضهم للاستجواب الطويل وسوء المعاملة خلال المرور عبر المعابر.

وقال عطية إن العائلة تواصلت مع الصليب الأحمر ومؤسسات حقوقية لمعرفة مصيره، لكنها لم تتمكن من الحصول على معلومات واضحة.

وفي وقت لاحق، تلقت العائلة اتصالاً من مركز الميزان لحقوق الإنسان يفيد بوجوده في سجن عسقلان ومنعه من الزيارة، لكن المنظمات الحقوقية لم تتمكن لاحقاً من الوصول إليه.

وقال عطية: "والدتي تعيش حالة صحية صعبة بسبب القلق، خصوصاً بعد فقدان والدي وشقيقي الأكبر بالقصف، ووجود اثنين من إخوتي أيضاً داخل السجون الإسرائيلية".

استجواب وتعذيب

لا تقتصر هذه الشهادات على حالة النجار، إذ تحدث مسافرون آخرون عن مخاوف تمنعهم من كشف تجاربهم علناً خشية تعرضهم أو عائلاتهم للخطر.

وقال طالب فلسطيني استخدم اسماً مستعاراً إن أحد زملائه تعرض للاستجواب والضرب والإهانة بسبب تشابه الأسماء معه، رغم أنه لم تكن له علاقة بالأسئلة التي وجهت إليه.

وأضاف: "لقد مر كثير من الطلاب بهذه التجربة المهينة، لكن الخوف على حياتهم وحياة عائلاتهم يدفعهم إلى الصمت".

من جهتها، قالت لينا الطويل، مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، إن المؤسسة تلقت شهادات من مرضى وطلاب ومرافقين تعرضوا للاحتجاز والاستجواب لساعات طويلة.

وأوضحت أن الأسئلة شملت أماكن السكن والأقارب والتحركات داخل غزة والانتماءات السياسية، إضافة إلى تفاصيل لا علاقة لها بالسفر أو العلاج.

وأكدت أن الحالات "متكررة وليست معزولة"، مشيرة إلى شهادات تتحدث عن تقييد الأيدي وعصب الأعين والإذلال خلال إجراءات العبور.

كما تحدث فلسطينيون عائدون إلى غزة عن ظروف مشابهة خلال الاستجواب.

وقال عبد الرحيم أبو طعيمة، البالغ من العمر 39 عاماً، إنه تعرض للإهانة أثناء عودته عبر معبر رفح بعد رحلة علاجية لابنه في مصر.

وأوضح أنه تعرض للصفع والضرب والإجبار على خلع ملابسه رغم إبلاغ الجنود بأنه خضع لجراحة حديثة في الركبة.

وقال: "بصقوا في وجهي ونعتوني بأبشع الألفاظ وأجبروني على الوقوف لساعتين في حرارة شديدة. وكلما أخبرتهم أنني متعب زادوا من إهانتي".

وأضاف أن الجنود صادروا هاتفه وأجهزته الإلكترونية، واكتشف لاحقاً فقدان أدوية وملابس من حقائبه.

وتسببت التجربة، بحسب أبو طعيمة، بتدهور حالته الصحية وظهور تورم وكدمات حول مكان العملية الجراحية، قائلاً: "غادرت غزة مع ابني المصاب وعدت بإصابة وتجربة استجواب قاسية لن أنسى ألمها".

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع " ميدل إيست آي" أضغط هنا