الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

رونين بار "يفكك" رواية نتنياهو حول إخفاقات 7 أكتوبر

حجم الخط
رونين.jpg
القدس- وكالة سند للأنباء

فجّر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" السابق، رونين بار، مواجهة قضائية وسياسية مدوية بوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إثر رفعه دعوى تشهير رسمية أمام المحكمة المركزية يطالب فيها بتعويض قدره 3 ملايين شيكل.

ووفق إعلام إسرائيلي، رفع بار الدعوى ردًّا على منشور لنتنياهو اتهمه فيه بارتكاب إخفاقات ليلة السابع من أكتوبر، وتعمّد حجب المعلومات.

وتستند هذه الدعوى غير المسبوقة إلى وثائق سرية ومحاضر رسمية تكشف تفاصيل حاسمة، عن تلقي نتنياهو تحذيرات أمنية متكررة وقاطعة سبقت الهجوم وتجاهلها عمداً، وسط مساعٍ من مكتبه لتحريف التاريخ ونسج نظريات مؤامرة تتهم القيادات الأمنية بالتستر والتآمر.

وتكشف تفاصيل وثائق الدعوى، التي تمتد على 134 صفحة، أن الشاباك وجّه لنتنياهو أكثر من 20 تحذيراً أمنياً مكتوباً خلال العام الذي سبق الحرب، محذراً مراراً من مخاطر تعاظم قوة حركة حماس واستغلالها للانقسام الداخلي الإسرائيلي حول ملف "الإصلاح القضائي".

وتُظهر الوثائق أن نتنياهو اتبع أسلوب المماطلة والالتفاف على توصيات المنظومة الأمنية عبر عبارات مدونة في المحاضر الرسمية لتجنب إظهار معارضته المباشرة.

وبين الإعلام الإسرائيلي أن أزمة الثقة بلغت ذروتها في يوليو 2023، عندما قابل نتنياهو وثيقة التخطيط الاستراتيجي السنوي للشاباك، الموصية باغتيال قيادات حماس، بغضب عارم معتبراً إياها تجاوزاً للصلاحيات الديمقراطية، في حين صب جل اهتمامه على تعزيز حراسته الشخصية وحماية عائلته.

وفي الوقت الذي يرفض فيه نتنياهو وحزب الليكود هذه الرواية، متهمين بار بعدم استخدام "الهاتف الأحمر" المخصص للطوارئ لإبلاغ رئيس الوزراء مباشرة ليلة الهجوم، يؤكد بار أن الشاباك أقر بشجاعة بمسؤوليته عن الفشل الاستخباري الميداني ونقل التحديثات فور رصدها إلى السكرتارية العسكرية، بينما تنصل نتنياهو كلياً من المسؤولية السياسية والتاريخية.

وتأتي هذه المعركة القضائية الحساسة لتعيد صياغة المشهد السياسي، حيث تتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، مما يضع ملف الإخفاق الأمني في صدارة الصراع الانتخابي بين نتنياهو وخصومه.