هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، دبلوماسيين أوروبيين خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة سرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وتعرّضت مركبات تابعة لدبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء من قبل مليشيات المستوطنين، بينما ذكر شهود العيان أن مركبة القنصلية البلجيكية تحطمت، وطرح المستوطنون أحد القناصل أرضًا.
ووثقت مشاهد مصورة هجوم المستوطنين على المركبات الدبلوماسية خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة.
وذكر مراسل إذاعة جيش الاحتلال، أنه في حادثة دبلوماسية خطيرة هاجم مستوطنون مقنعون مركبات دبلوماسية أوروبية، وحطموا زجاج مركبة القنصلية البلجيكية، وطالبوا الركاب والدبلوماسيين بإبراز بطاقات الهوية.
وبحسب شهادات وردت من الميدان، إلى جانب تسجيلات مصوّرة حصلت عليها إذاعة جيش الاحتلال، تعرّضت إحدى السيارات الدبلوماسية للرشق بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
وظهر أحد القناصل في تسجيل مصوّر، وفقًا لذات المصدر، وهو ملقى على الأرض، بعد تعرّضه للاعتداء من قبل المستوطنين.


وتشير شهادات إضافية إلى أن 7 مستوطنين ملثمون وصلوا إلى المنطقة المستهدفة على متن مركبات رباعية الدفع، وحاصروا السيارة الدبلوماسية، وطالبوا بإبراز بطاقات الهوية، ثم حطّموا زجاج سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
