جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، أراضٍ زراعية في قرية كفر مالك شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، واقتلعت أشجار زيتون مثمرة في محيط منطقة عين سامية، في اعتداء يتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال شرعت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط عين سامية، بعد أن كانت جرفت يوم الخميس 15 تشرين الأول/ أكتوبر 35 دونمًا في المنطقة الجنوبية من القرية، واقتلعت مئات أشجار الزيتون المثمرة بمحاذاة الشارع الالتفافي.
وأصدرت سلطات الاحتلال، في وقت سابق، أمرًا عسكريًا يقضي بإزالة الغطاء النباتي واقتلاع الأشجار في أراضٍ من كفر مالك، فيما جرفت 56 دونمًا إضافية في المنطقة.
وتكتسب عين سامية أهمية مائية وزراعية، إذ تضم آبارًا تُستخدم لتزويد عدد من التجمعات الفلسطينية في شمال شرقي رام الله بالمياه، وتشهد ضغوطًا مرتبطة بالتوسع الاستيطاني، وثّقت تقارير حقوقية إقامة بؤر استيطانية في محيطها.
وتشهد الضفة الغربية اعتداءات مرتبطة بموسم قطف الزيتون تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإتلاف الأشجار والاستيلاء على المحاصيل، وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أعلنت تسجيل 136 اعتداءً مرتبطًا بالموسم حتى 12 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
