تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية، اليوم الأحد، التي ينفذها مستوطنون وقوات الاحتلال بحق المزارعين في الضفة الغربية، خلال موسم قطف ثمار الزيتون.
وطارد المستوطنون المزارعين الفلسطينيين في بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون بالمنطقة.
فيما هاجم مستوطنون آخرون المزارعين في منطقة واد الشاعر بسلفيت بحماية قوات الاحتلال، التي طردت بدورها المزارعين من أراضيهم قرب المعسكر القديم في بلدة جبع جنوب مدينة جنين.
وقطع مستوطنون 120 شجرة زيتون في قرية كيسان، جنوب شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق المواطنين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
اعتداءات متصاعدة
وأمس السبت، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 40 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق المزارعين والأراضي والمحاصيل والجهات المساندة لموسم الزيتون.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
