أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، بعدما ظهر أحد المحتجين في فرنسا وهو يحمل قميصًا موقعًا من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال أعمال الشغب التي رافقت المظاهرات الأخيرة في عدد من المدن الفرنسية، من بينها العاصمة باريس.
وأظهر الفيديو، الذي انتشر الأحد عبر منصة "إكس"، أحد المتظاهرين وهو يحمل لوحة تضم قميصًا لميسي ارتداه خلال فترة لعبه مع برشلونة، وموقعًا من النجم الأرجنتيني، فيما ظهر شخص آخر يحمل لوحة عليها صورة لميسي مرتديًا شارة القيادة، وموقعة باسمه أيضًا.
وأثارت المشاهد تساؤلات بشأن مصدر اللوحتين، وسط ترجيحات بأنهما نُقلتا من متجر أو معرض خلال عمليات النهب التي شهدتها فرنسا، لكن لم تظهر حتى الآن معلومات موثقة تحدد المكان الذي أُخذتا منه، أو تؤكد تقديم بلاغ بشأن سرقتهما.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه فرنسا موجة احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وسط حالة من الغضب الشعبي والاضطرابات السياسية.
وشهدت مظاهرات أمس السبت، مواجهات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين في باريس ومدن أخرى، تخللتها عمليات تخريب ونهب لمتاجر وحرائق، فيما تدخلت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق بعض التجمعات.
وجاءت الاحتجاجات بعد أسابيع من تحركات طلابية بدأت للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس وتوفير مزيد من الموارد والعاملين، قبل أن تتسع رقعة المظاهرات وتنضم إليها فئات أخرى احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، وسط مخاوف من استمرار التوترات خلال الأيام المقبلة.
وتحظى الواقعة باهتمام إضافي في ظل اقتراب المواجهة المرتقبة بين برشلونة وباريس سان جيرمان، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، على ملعب "بارك دي برانس" بالعاصمة الفرنسية.
ورغم تداول تساؤلات بشأن إمكانية تأجيل المباراة بسبب الاضطرابات الأمنية، لم يظهر إعلان رسمي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" يفيد بتأجيل اللقاء أو تغيير موعده
