أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، أن 71 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن البلاد تسير في "الاتجاه الخاطئ".
وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرتها شبكة إن بي سي نيوز، سُئل 19 ألفاً و135 شخصاً بالغاً عن آرائهم بشأن السياسات الأمريكية خلال الفترة بين 28 سبتمبر/أيلول الماضي و12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأفاد 29 بالمئة من المشاركين بأنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في “الاتجاه الصحيح”، مقابل 71 بالمئة رأوا أنها تسير في “الاتجاه الخاطئ”.
وأشار التقرير إلى أن نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون أن بلادهم تسير في “الاتجاه الخاطئ” بلغت أعلى مستوى لها خلال الولاية الرئاسية الثانية لترامب، التي بدأت في يناير/كانون الثاني 2025.
وحظيت طريقة أداء ترامب لمهامه الرئاسية بموافقة 34 بالمئة من المشاركين، فيما أعرب 66 بالمئة عن عدم موافقتهم عليها. كما رأى أكثر من نصف المشاركين أن سياسات ترامب “تلحق الضرر بالبلاد في الغالب”.
وتبيّن أن الاقتصاد هو القضية التي يوليها المشاركون في الاستطلاع أكبر قدر من الاهتمام.
وعندما سُئل المشاركون عن الحزب الذي سيصوتون له في دوائرهم الانتخابية، اختار 55 بالمئة الحزب الديمقراطي، مقابل 45 بالمئة للحزب الجمهوري.
وعلى الرغم من ذلك، أعرب 43 بالمئة من المشاركين عن آراء“إيجابية تجاه الحزب الديمقراطي، مقابل 57 بالمئة عبّروا عن آراء “سلبية”.
أما الحزب الجمهوري، فبلغت نسبة الآراء “الإيجابية” تجاهه 37 بالمئة، مقابل 63 بالمئة للآراء “السلبية”.
ومن المقرر أن تشهد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تجديد جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد.
