واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ فجر الإثنين، 12 خرقاً جديداً لاتفاق التهدئة، تخللها عمليات قصف مدفعي، واستهدافات من الطيران الحربي، وإطلاق النار من قبل الطيران المسير والآليات العسكرية.
واستشهد طفلان، مساء اليوم، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة قيزان رشوان، جنوب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وارتقي الشهيد عبد الله حرز وأصيب آخرون جراء قصف مسيّرة للاحتلال، محيط مدرسة التابعين في حي الدرج بمدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء الشاب محمد شعشاعة وتسجيل عدد من الإصابات؛ جراء استهداف من طائرات الاستطلاع بالقرب من مسجد الإسراء، في حي الشيخ رضوان، غرب مدينة غزة.
وأصيب مواطن فلسطيني، صباح اليوم الإثنين، برصاص جيش الاحتلال في مخيم نهر البارد جنوبي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت واصلت فيه آليات الاحتلال إطلاق النار بكثافة في محيط المنطقة.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه منازل المواطنين وخيام النازحين شرقي حيي التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما طال القصف المدفعي المناطق الشمالية من القطاع.
واستهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وتعرضت المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين، وسط القطاع، لإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال، وسط استمرار إطلاق النار في المناطق المحاذية لتمركز الآليات العسكرية.
واستهدف الاحتلال خيام النازحين في منطقة مواصي رفح بإطلاق النار، وقصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية من خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها، في عرض البحر قبالة مدينة رفح جنوبي القطاع، في استمرار للاعتداءات التي تطال المناطق الساحلية، بالتوازي مع القصف وإطلاق النار في المناطق الأخرى.
وأمس الأحد، ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون، في 23 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتتواصل خروقات الاحتلال رغم مرور 375 يومًا على بدء سريان "الهدنة"، وفي ظل استمرار العدوان العسكري الذي يطال مناطق سكنية وأراضي الفلسطينيين في أنحاء القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.
وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
