الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

ترجمة خاصة أطفال غزة.. أطراف مبتورة ومعاناة بلا نهاية

حجم الخط
غزة.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

ينمو الأطفال مبتورو الأطراف في غزة بوتيرة أسرع مما تسمح به أطرافهم الاصطناعية في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي تقييد دخول الأطراف الاصطناعية ومعدات إعادة التأهيل إلى القطاع ما يترك آلاف الأطفال في انتظار إجلاء طبي قد لا يحدث أبداً.

ويتشبث عبد الرحمن النشاش، البالغ من العمر 11 عاماً، بحافة كرسي ويدفع ساقه اليسرى داخل طرف اصطناعي بلاستيكي لم يعد يناسبه. فالعظم الذي بُتر قبل عامين لا يزال ينمو، ويضغط على جلده مسبباً له ألماً شديداً.

وقد نصحه الأطباء بالتوقف عن ارتداء الطرف الاصطناعي، لكنه يصر على ارتدائه كل صباح، ويشد أشرطته بإحكام، ثم يطوي بنطاله إلى الأسفل حتى لا يرى أحد الغطاء البلاستيكي قبل أن يخطو خطوته الأولى. وعندما يشعر بالألم، يعضّ شفته ويحافظ على استقامة كتفيه حتى لا يلاحظ أحد أنه يعرج.

وقالت والدته: "إنه يجبر نفسه على ارتدائه، فقط حتى لا يعرف أحد أنه يعاني من إعاقة".

وقبل حرب الإبادة الجماعية، كان النشاش يلعب في نادٍ محلي لكرة القدم، ويركض خلف الكرة في ملعب ترابي حتى غروب الشمس. وكان الابن الأكبر في عائلته وسند والدته في المنزل. وعندما كانت تحتاج إلى الماء، كان يركض لإحضار جالون الماء الثقيل، من دون أن يشعر بالتعب. أما الآن، فقد أصبح عاجزاً عن ذلك.

وعندما يخلع الطرف الاصطناعي أخيراً، يجلس منكمشاً على نفسه. وينتظر حالياً الخضوع لعمليته الجراحية الثالثة، فيما قالت والدته إنه سيحتاج إلى عملية جراحية كل عام.

ومع نمو الطفل، يستمر عظم الساق المبتورة في النمو، بينما لا ينمو الطرف الاصطناعي معه. وفي مرحلة معينة، يصبح الطرف غير ملائم، وقد يحتاج الطفل أحياناً إلى عملية جراحية أخرى قبل الحصول على طرف جديد.

وفي غزة، غالباً ما يعني ذلك البدء من جديد بالجراحة، ثم إعادة التأهيل، ثم تركيب طرف جديد إذا أمكن تصنيعه من الأساس، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول قطع الغيار والمواد اللازمة لتصنيع الأطراف الاصطناعية وإصلاحها.

وقد تجاوز بعض الأطفال حجم أطرافهم الاصطناعية وينتظرون الحصول على أطراف جديدة، فيما لم يحصل آخرون على أي طرف اصطناعي بسبب عدم توفر أطراف مناسبة لهم في القطاع.

رحلة النزوح وفقدان الساق

أُجبرت عائلة النشاش على إخلاء مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة عام 2023، ولجأت إلى مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". وقد بقي والده في المخيم، لكن المنزل تعرّض للاستهداف بعد يومين من مغادرة العائلة، في 20 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى استشهاد والده وعدد من أقاربه.

كما دُمّرت الدراجة النارية ثلاثية العجلات التي كانت مصدر دخل الأسرة الوحيد، بعدما كانت مركونة في المخزن.

وتنقلت العائلة بعد ذلك من مدرسة إلى أخرى ومن خيمة إلى أخرى. وأقامت نحو ثلاثة أشهر في رفح، قبل أن تنتقل إلى مدارس في النصيرات. ومع انعدام الدخل، افتتحت والدته كشكاً صغيراً بالاشتراك مع زوج أختها، لبيع أنواع مختلفة من الفاصوليا المعلبة.

وفي نحو منتصف ظهر يوم 16 يوليو/تموز 2024، طلبت شقيقة والدته منها إشعال النار وإعداد الطعام، فتركت ابنها للإشراف على الكشك بدلاً منها. وبعد وقت قصير، استهدفت غارة جوية إسرائيلية الخيام الواقعة وسط مدرسة الرازي، وهي ملجأ تابع للأونروا في مخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد 23 شخصاً، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وأصابت شظية ساق النشاش مباشرة. وقالت والدته إن قدمه اليسرى المصابة انقسمت إلى نصفين، وبرزت عظام أصابعه، فيما ظلت تصرخ معتقدة أن ابنها قد استشهد.

وأوضحت والدته أنها أُبلغت في البداية بأن الأطباء يأملون في تثبيت ساقه باستخدام صفائح معدنية بدلاً من بترها. لكن أحد الأطباء في مستشفى الأقصى أخبرها بضرورة بتر الساق، فطلبت منهم أن يقطعوها ويعطوها له، لأنه كان الشخص الذي يعتني بها.

وبعد ذلك، نُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى على شاطئ البحر في دير البلح، حيث كان يعمل فريق طبي أجنبي. وهناك، أُبلغت بأنه لم يعد بالإمكان فعل المزيد، وأن البتر يتطلب موافقتها. فوقّعت على الموافقة لأنه لم يكن هناك خيار آخر.

وعندما استيقظ النشاش من التخدير، ظل يحدق في نفسه كما لو كان يفقد عقله. ولم يبدأ بالتأقلم مع وضعه إلا بعد حضور المرشدين النفسيين، وبدئه برؤية أطفال آخرين يعانون من حالات مشابهة.

وبعد عملية البتر، كان المعالجون العاملون ضمن برامج إعادة التأهيل المحلية يزورونه بانتظام، لكن نموه الطبيعي في مرحلة الطفولة أعاق تعافيه. وقالت والدته: "ابني ينمو بسرعة".

وبحلول مارس/آذار 2025، أي بعد ثمانية أشهر فقط من فقدانه ساقه، كان العظم قد نما بشكل مفرط.

وسافرت العائلة إلى الأردن، حيث أجرى الجراحون عملية لإعادة بناء العظم وتركيب أول طرف اصطناعي له، وهو الطرف الذي لا يزال يرتديه حتى اليوم. واستغرقت الرحلة خمسة أشهر.

وعندما عاد النشاش إلى غزة، اضطر إلى البدء بالعلاج الطبيعي من الصفر، ليتعلم التوازن والمشي مجدداً بعدما كان معتاداً على الركض في ملعب كرة القدم.

واليوم، يستعد النشاش لبدء هذه الدورة من جديد. فبعد خضوعه للعملية الجراحية التالية، سيواجه ثلاثة أشهر أخرى من العلاج الطبيعي قبل أن يتمكن من استئناف التدريب على المشي.

وقد تقدمت والدته بطلب لإجلائه طبياً من غزة، على أمل أن يتلقى العلاج في الخارج. وقالت: "أتمنى لو أستطيع أن أرى ابني يمشي مثل بقية الأطفال".

وإلى حين الحصول على الموافقة، يستخدم النشاش أيضاً عكازين للساعدين بدآ يتلفان. فقد تآكلت المادة اللينة الموجودة على مقابضهما بالكامل، ما يجعل يديه تحتكان بالسطح الصلب. وقالت والدته: "لا توجد قطع غيار للمقابض".

انتظار مفتوح للأطراف الاصطناعية

فقد محمود الدربلي، البالغ من العمر 10 سنوات، ساقه اليمنى حتى مستوى الورك عندما كان في التاسعة، وبعد مرور أكثر من عام، لا يزال ينتظر الحصول على أول طرف اصطناعي له.

وتعرض منزل عائلة الدربلي، القريب من سوق السيارات في حي الزيتون، للقصف بعد أسبوع من إجلاء العائلة. وبعد نزوحها إلى الجنوب أكثر من عشر مرات، عادت الأسرة إلى شمال القطاع، واستقرت في غرفة واحدة بمنزل جدته في شارع كشكو بحي الزيتون في مدينة غزة.

وقالت والدته: "كنا سعداء". وفي الخامس من يوليو/تموز 2025، سقطت ثلاث قذائف على المنزل. وأسفر الانفجار عن استشهاد عدد من أقاربه، بينهم شقيقته البالغة من العمر 14 عاماً. وقالت والدته: "لم أتمكن من توديعها. ماتت جوعاً".

وأدى الانفجار إلى بتر ساق محمود اليمنى فوراً، كما أصاب فخذه الأيسر بحروق. وأصابت شظايا رئة شقيقه البالغ من العمر سبع سنوات، فيما أُصيبت والدته في ركبتها. ولا يزال شقيقه البالغ من العمر 16 عاماً يعاني من وجود شظايا قرب عموده الفقري، ولا يستطيع النوم من دون مسكنات للألم.

وأمضت العائلة أكثر من شهرين في مستشفى الأهلي العربي المعمداني، حيث كان محمود يُنقل يومياً إلى غرفة العمليات لتغيير ضماداته. وتقاسمت والدته وأطفالها الخمسة الناجون سريراً واحداً في المستشفى.

وفي يوليو/تموز 2025، وهو الشهر نفسه الذي أُصيب فيه محمود، ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن المرضى المصابين الذين يتلقون العلاج في عياداتها بغزة كانوا يطلبون الطعام بدلاً من الدواء، لأن جروحهم لم تكن تلتئم نتيجة نقص البروتين.

وبعد مغادرة المستشفى، اضطرت الأسرة إلى تدبير أمورها في الشارع. ويعتمد الدربلي على العكازات والكرسي المتحرك، لكنه لا يستطيع المشي لمسافة تتجاوز مئة متر باستخدام العكازات. ومع انقطاع الكهرباء، يفقد توازنه كثيراً في الظلام.

وقالت والدته: "أستيقظ مرات عديدة على صوته المذعور وهو يرتطم بالأرض". ولا يزال محمود يشعر بألم في ساقه المفقودة. وتقول والدته إنه يخبرها قائلاً: "أمي، كعبي يؤلمني".

ويمسك شقيقه بالمكان الفارغ الذي كانت توجد فيه ساق محمود، ويضغط عليه، فيقول محمود: "أشعر بتحسن".

ولا يتلقى الطفل أي دعم نفسي. وعندما يُعطى ورقة، يرسم عليها الدبابات والصواريخ والدماء.

وبسبب وصول البتر إلى منطقة الحوض، وعدم بقاء سوى جزء صغير من عظم الفخذ، أُبلغت العائلة بأنه لا يوجد طرف اصطناعي مناسب لمحمود في غزة. وأُحيل إلى برنامج الإجلاء الطبي لتلقي العلاج في الخارج، لكن لم توافق أي دولة على استقبال حالته حتى الآن. وقالت والدته: "الوضع صعب، ولا يوجد طعام".

نقص متعمد في المعدات

أوضح الدكتور محمد أبو منسي، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل في مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، أنه رغم أن فرط نمو العظام لا يستدعي عمليات جراحية تصحيحية سنوية لجميع الأطفال، فإنه يسبب مضاعفات لدى بعضهم.

وبالنسبة إلى أطفال مثل النشاش، يؤدي نمو العظام إلى بروزها، ما يسبب ألماً شديداً عند استخدام الطرف الاصطناعي.

وقال أبو منسي: "عندما يضع الطفل وزنه على الطرف الاصطناعي، تصبح هذه المنطقة مؤلمة للغاية، ويصبح الضغط داخل الطرف الاصطناعي لا يُطاق".

وأضاف أن العمليات الجراحية التصحيحية يمكن إجراؤها في غزة، لكن ذلك يظل مرتبطاً بالإمكانات المتاحة في غرف العمليات والتخدير والرعاية اللاحقة، فيما تتطلب الحالات المعقدة السفر إلى الخارج.

أما في حالات بتر الأطراف عند مستوى الورك، مثل حالة الدربلي، فتتمثل المشكلة الأساسية في نقص المواد اللازمة للتصنيع.

وقال أبو منسي: "كنا نركب هذا النوع من الأطراف الاصطناعية داخل غزة قبل الحرب، لكن الآن المواد اللازمة لصنع طرف اصطناعي لبتر يصل إلى مستوى الورك غير متوفرة".

وأضاف أنه قبل الحرب، كانت قطع الغيار والمواد اللازمة لصناعة الأطراف الاصطناعية تصل بانتظام، وكان المستشفى يقدم رعاية مستمرة للأشخاص الذين فقدوا أطرافهم.

وأوضح أن الأطفال الذين يُتركون دون أطراف اصطناعية، مثل الدربلي، يعانون من ضعف العضلات والتقلصات العضلية ومحدودية الحركة، إلى جانب تغيرات في شكل الطرف المبتور مع استمرار نمو أجسامهم. كما أن الاعتماد على العكازات والكراسي المتحركة لفترات طويلة يؤدي إلى مضاعفات إضافية.

ويُعد النشاش والدربلي من بين آلاف مبتوري الأطراف في قطاع غزة. وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من خمسة آلاف شخص في القطاع فقدوا أطرافهم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأن الأطفال يشكلون خُمس هذا العدد.

ومن بين 2277 شخصاً مبتور الأطراف قيّمت المنظمة حالاتهم بين سبتمبر/أيلول 2024 ومايو/أيار 2026، لم يُركّب سوى 502 طرف اصطناعي. وشكّل الأطفال 18% من هذه الحالات، فيما خضع 32% من المصابين لبتر فوق الركبة.

واحتاج 225 شخصاً منهم إلى جراحة ترميمية للأجزاء المتبقية من أطرافهم، بينما لم يكن يعمل في قطاع غزة بأكمله سوى ثمانية أخصائيين في الأطراف الاصطناعية.

وبحسب التقرير نفسه، لم تدخل أي معدات لإعادة التأهيل إلى غزة بين مايو/أيار 2024 و14 أبريل/نيسان 2026. وبحلول ذلك التاريخ، كانت 18 شحنة، تضم أطرافاً اصطناعية وكراسي متحركة للأطفال، لا تزال تنتظر الموافقة على دخولها، بمتوسط انتظار بلغ 136 يوماً، فيما وصلت أطول مدة انتظار إلى 526 يوماً.

وخلال الأشهر الستة السابقة، رُفضت أربع شحنات. وفي يونيو/حزيران، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح بدخول مفاصل صناعية لليد والركبة والكاحل، وبطانات سيليكونية، وأحذية طبية، رغم الطلبات المتكررة.

ولا يشكل العلاج في الخارج خياراً مضموناً أيضاً، إذ لا تمثل الإحالة الطبية سوى الخطوة الأولى في مسار الإجلاء. ويتعين على الدولة المضيفة اختيار المريض، ثم تُرفع القائمة إلى السلطات الإسرائيلية للحصول على الموافقة.

وبحلول منتصف سبتمبر/أيلول، كان 13,555 مريضاً قد أُجلوا طبياً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 6,326 طفلاً. وقبل الحرب، كان ما بين 50 و100 مريض يغادرون غزة يومياً لتلقي العلاج.

وفي يناير/كانون الثاني، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن أكثر من 18,500 مريض، بينهم أربعة آلاف طفل، لا يزالون بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

ونقلاً عن وزارة الصحة في غزة، أفاد غيبريسوس بأن 1,092 مريضاً توفوا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي بين يوليو/تموز 2024 ونوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وبلغ الدربلي عامه العاشر في يوليو/تموز، ولا تزال والدته تنتظر اتصالاً من المسؤولين عن ملفه لإبلاغها بالموافقة على إجلائه.

وقالت: "أدعو الله في كل لحظة أن يرن هاتفي ويخبروني بالاستعداد".

وعندما نُقل الدربلي إلى المستشفى، رفض الخضوع للتخدير. ولا تزال ساقه اليسرى، وهي الساق الوحيدة المتبقية له، تحمل ندوباً ناجمة عن الحروق. وقال محمود: "لا أريد أن أنام. سيقطعون ساقي الأخرى".

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع موندووايس أضغط هنا