أعلنت لجان المقاومة بفلسطين، اليوم الأربعاء، ارتقاء عضو قيادتها المركزية رمضان محمد دياب (أبو شحادة) "أبو محمد"، 63 عاماً، شهيداً إثر استهداف إسرائيلي في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأكدت لجان المقاومة، في بيان نعي تابعته "وكالة سند للأنباء" أن "أبو شحادة" ارتقى بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والتضحيات وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه شكّل نموذجاً في البذل والتضحية والثبات على المواقف.
وأوضحت أن الشهيد كان رفيق درب الشهيد المؤسس جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا"، ومن الثلة الأولى التي شاركت في تأسيس لجان المقاومة، ومن أبرز قادتها في قطاع غزة وأحد القادة المؤسسين لألويتها في محافظة خانيونس، وتقلّد عدة مناصب قيادية خلال مسيرته
وشدّدت اللجان على أن استهداف القادة لن ينال من إرادة الشعب الفلسطيني ولن يكسر عزيمته أو يثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الثابتة، بل يؤكد حجم التضحيات في مواجهة العدوان.
وأكدت أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان وشاهداً على الصمود. كما تقدمت بالرحمة لشهيدها والصبر والثبات لعائلته ورفاقه وإخوانه المجاهدين وللشعب الفلسطيني.
واستشهد القيادي "أبو شحادة"، بعد ظهر اليوم الأربعاء، في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي بلدة القرارة، شمالي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 377 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة ووقف الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وترتكب قوات الاحتلال انتهاكات وخروقات لـ "الهدنة" في قطاع غزة، خلافًا لإعلان "خارطة الطريق" التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية بينما رفضتها تل أبيب وأصرت على مواصلة الإبادة الجماعية والحرب العدوانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.
