استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الطواقم الصحفية بقنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في محاولة لمنعها من تغطية الأحداث في محيط منطقة عملية إطلاق النار عند مدخل "فرش الهوا" بمدينة الخليل.
وأفادت المعطيات الواردة من المكان أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة صوت باتجاه الصحفيين، أعقبتها بقنبلة غاز، قبل أن تطلق رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط ارتطمت بظهر أحد الصحفيين، الذي كان يرتدي الخوذة الواقية أثناء أداء عمله الميداني.
وجاء استهداف الصحفيين خلال وجودهم في المنطقة لتغطية الأحداث المرتبطة بعملية إطلاق النار، في اعتداء يعرقل عملهم ويحول دون نقل ما يجري ميدانياً إلى الرأي العام.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز، إلى جانب التضييق عليهم ومنعهم من الوصول إلى مواقع الأحداث وتوثيقها، بما يهدد سلامتهم ويقوض حرية العمل الصحفي.
وتوثق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية حالات متكررة من استهداف الصحفيين خلال تغطيتهم الميدانية، بما في ذلك استخدام قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لمنعهم من مواصلة عملهم.
واستشهد شابان فلسطينيان، صباح اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار استهدفت موقعًا إسرائيليًا في مدينة الخليل، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وعقب العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وفرضت إجراءات مشددة شملت إغلاق شارع 35 وعدد من الطرق والمداخل المؤدية إلى القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بمدينة الخليل، وسط حالة من الاستنفار العسكري.
