أكدت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة العفو الدولية إريكا روساس، اليوم السبت، أن الخطاب الانتخابي الإسرائيلي يقوم على التحريض ضد الفلسطينيين وشيطنتهم.
وقالت «روساس» في بيان تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إنه في الوقت يركز فيه العالم على الانتخابات الإسرائيلية، يتعرض الناخبون الإسرائيليون لخطابات مناهضة للفلسطينيين وتهديدات بتصعيد انتهاكات تُعدّ جرائم بموجب القانون الدولي، لتحقيق مكاسب سياسية.
وأكدت «روساس» استمرار الخطابات التي تشيطن الفلسطينيين خلال الحملات الانتخابية، والوعود بتوسيع الاحتلال في الضفة الغربية، والتهديدات بزيادة الدمار في قطاع غزة.
ولفتت إلى أن «إسرائيل» تواصل تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها شرق القدس، بالتوازي مع استمرار قتل الفلسطينيين في غزة، وتوسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير محدد.
وأضافت أن منع دخول السلع التجارية إلى غزة يجبر السكان على الانتظار في طوابير طويلة للحصول على المساعدات، فيما يؤدي حظر إدخال زيوت المحركات إلى تفاقم أوضاع القطاع الصحي المتدهورة أصلاً.
وأشارت إلى أن ملايين الأشخاص في فلسطين ولبنان وسورية سيتأثرون بنتائج الانتخابات الإسرائيلية رغم عدم امتلاكهم حق التصويت فيها.
وطالبت المنظمة، الدول المؤثرة باستخدام أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وفرض حظر على بيع الأسلحة إليها، وإنهاء أي تعاون يدعم احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية.
وتتجه "إسرائيل" إلى إجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في أول انتخابات عامة منذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وصوَّت الكنيست على حلّ نفسه في يوليو/ تموز الماضي، تمهيدًا لإجراء الانتخابات، التي تأتي في ظل تجاذبات سياسية داخلية وتحديات تواجه الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو.
