الساعة 00:00 م
الإثنين 26 أكتوبر 2026
25° القدس
23° رام الله
24° الخليل
26° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

ألفٌ منهم بغزة.. رفضٌ فلسطينيٌّ لخطة "أونروا" بتقليص 13% من كادرها الوظيفي

العدوان على الخليل.. تهجير المئات وتحذيرات من "تطهير عرقي"

الاحتلال يشق طريقا لربط مستوطنات جنوب جنين

حجم الخط
شق طريق استيطاني
جنين - وكالة سند للأنباء

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في منطقة "واد اللزّام" ببلدة قباطية جنوبي مدينة جنين، بطول نحو 11.5 كيلومترًا، بهدف ربط عدة مستوطنات مقامة في المنطقة.

وبدأت 5 جرافات إسرائيلية بأعمال التجريف لشق طريق يربط مستوطنة "عيمق دوتان" المقامة على أراضي عرابة، بمستوطنات "نوعا"، "جاديم"، و"غانيم"، مرورًا ببلدات عرابة، ومركة، ومسلية، وصولًا إلى قباطية.

وأشار مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق اغبارية، وفق تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إلى أن أعمال التجريف هذه تأتي بعد نحو شهرين من إصدار حكومة الاحتلال 15 قرارًا بـ "وضع اليد" على أراضٍ مساحتها نحو 178 دونمًا.

وأضاف "اغبارية" أنه يتقاطع نحو ثلث المساحات المستهدفة مع مناطق مصنفة "أ" الخاضعة إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية، متجاوزة المساحات المعلنة في القرارات العسكرية.

ولفت النظر إلى أن هذه الخطوة تأتي قبيل انتخابات حكومة الاحتلال، في سياق مساعي قادة الاحتلال لكسب الأصوات والمقاعد، على حساب أراضي وحقوق الفلسطينيين.

وتزامن شق الطريق مع تصعيد عسكري واسع تمثل في تركيب البوابات الحديدية، وإغلاق الحواجز ومداخل البلدات، وإغلاق مداخل دوار البادية شرق جنين بالسواتر الترابية، مما يعطل الحياة التعليمية والاقتصادية والصحية ويهدف إلى عزل بلدات جنوب جنين وتقطيع أوصالها.

وتأتي هذه الإجراءات الميدانية في إطار استراتيجية استيطانية ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية، حيث تُوظّف مشاريع الطرق الالتفافية والاستيطانية لربط البؤر والمستوطنات ببعضها، وتقطيع أوصال القرى والبلدات الفلسطينية، وعزلها عن مراكز مدنها الرئيسية، بما يخدم مخططات الضم والتوسع ويقوض أي إمكانية للتواصل الجغرافي والتنموي للفلسطينيين.

وتتعرض محافظة جنين وبلداتها ومداخلها لاقتحامات متكررة، ونصب للحواجز العسكرية العشوائية، مما يؤدي بانتظام إلى تسجيل إصابات بين صفوف الشبان والمارة جراء اعتداءات الجنود بالضرب المبرح، أو إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.