هاجم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الأحد، قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك، شمال شرق مدية رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين تسللوا إلى أراضي المواطنين غربي كفر مالك، ولاحقوا قاطفي الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، في محاولة لمنعهم من مواصلة قطف الزيتون.


ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمس السبت، 19 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 7 محافظات بالضفة الغربية.
وشملت الاعتداءات إصابة مزارعين بالضرب، واعتقال مواطن أثناء قطف الزيتون، واحتجاز عائلات وتهديدها بالسلاح، وسرقة محاصيل ومعدات زراعية، وتحطيم مركبات وممتلكات، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تجريف أشجار الزيتون وإتلاف أراض زراعية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (أوتشا)، قد أكد أن هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون يعد "أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب"، منوهًا إلى أنها "تزيد معاناة المجتمعات الفلسطينية".
ورصد مكتب "أوتشا"، في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" في وقت سابق هذا الشهر، أكثر من 160 اعتداء نفذها مستوطنون، ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها.
