واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، خروقاتها العدوانية في جنوب لبنان؛ عبر عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار استهدفت عدة قرى وبلدات لبنانية في الجنوب المحتل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف بلدتي المنصوري ومجدل زون، بينما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة على واديي الحجير والسلوقي، وفق ما أوردته المعطيات الميدانية.
ونوهت الوكالة اللبنانية إلى أن القصف المدفعي العنيف استهدف، فجر اليوم، المنطقة المحيطة بنبع إبل السقي، حيث سقطت أكثر من 10 قذائف، في تصعيد هو الأحدث ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة على القرى الجنوبية.
ونفذت قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدتي القصير وكفر تبنيت، بحسب المعطيات ذاتها.
ولفتت "الوكالة الوطنية" النظر إلى تحليق طيران إسرائيلي مسيّر فوق الضاحية الجنوبية في العاصمة "بيروت"، في مؤشر على استمرار الخروقات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.
وأوردت وسائل إعلام لبنانية، أن قصفًا مدفعي إسرائيلي استهدف، صباح اليوم، أطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد.
وتأتي هذه الاستهدافات المتفرقة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية برًا وجوًا، وسط غياب أي بيانات رسمية فورية حول حجم الأضرار أو الإصابات الناجمة عن هذه الاعتداءات.
وتشن قوات الاحتلال حربًا عدوانية على لبنان، منذ الـ 2 من مارس/ آذار الماضي، احتلت خلالها عددًا من بلدات جنوب لبنان، وأُعلن في 20 يونيو/ حزيران الماضي عن وقف لإطلاق النار؛ لم تلتزم به تل أبيب.
