الساعة 00:00 م
الأربعاء 04 نوفمبر 2026
24° القدس
23° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.24 جنيه إسترليني
4.46 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.54 يورو
3.16 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تفاصيل الأسيرة الطويل تواجه ظروفا اعتقالية صعبة

حجم الخط
الأسيرة بشرى الطويل.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريها اليوم الأريعاء، النقاب عن أن الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة، تواجه ظروفًا اعتقالية وإنسانية بالغة الصعوبة.

ونوهت "شؤون الأسرى" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" إلى استمرار عزل الصحفية بشرى الطويل الانفرادي وتنقلها بين عدة سجون، وحرمانها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

ولفتت النظر إلى تدهور ملحوظ في وضعها الصحي والنفسي، ونقص حاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الأساسية، مبينة أن "الطويل" معتقلة إداريًا منذ تاريخ 5 شباط/ فبراير 2026.

وقالت إن الأسيرة الطويل تقضي فترة عزلها الحالية في سجن "أوهلي عوز" في مدينة بئر السبع، وتحديدًا في القسم رقم "6"، وهو قسم مخصص للعزل، حيث أنها معزولة بمفردها الأمر الذي يفاقم من معاناتها النفسية.

وأفادت الأسيرة لمحامي "شؤون الأسرى"، بأن إدارة سجن الدامون عزلتها بتاريخ 17 أغسطس الماضي، ثم نقلت يوم 23 أغسطس إلى سجن "نفي تيرتسا " في الرملة، حيث مكثت حتى الـ 7 من أكتوبر الماضي، قبل نقلها إلى سجن "أوهلي عوز".

وأكدت "الطويل" أنها لا تعرف سبب عزلها الذي تجدد 2 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري لمدة شهر إضافي.

وتعاني الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، منوهة إلى أن "جسدها مليء بالبقع الداكنة نتيجة إصابتها بسكابيوس خلال فترة وجودها في سجن الدامون".

وأشارت إلى أنها تعاني كذلك من التهابات في الأوتار بكلتا اليدين والقدمين، الأمر الذي يتسبب لها بآلام ومعاناة مستمرة، تتفاقم حدتها في ظل البرد ليلًا، وتَعمّد إدارة مصلحة السجن عدم توفير الأغطية الشتوية لها.

وأفادت الأسيرة بأنها طلبت مرارًا عرضها على ما تسمى "عيادة السجن"، للحصول على المسكنات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية إلا أن إدارة السجن تجاهلت مناشداتها في ظل استمرار سياسة التجويع وسوء نوعية الطعام وكميته؛ حيث فقدت بشرى الطويل 16 كيلوغرامًا من وزنها منذ اعتقالها.

وأشارت "شؤون الأسرى" إلى أن معاناة الأسيرة تفاقمت في ظل النقص الحاد في الملابس والمستلزمات الشخصية، حيث أكدت أنها لا تمتلك سوى غيار واحد فقط ترتديه، إلى جانب ملابس الصلاة، دون توفر ملابس بديلة.

وأوردت الأسيرة أنها تضطر إلى غسل الملابس التي ترتديها بيديها باستخدام الصابون فقط، ثم الانتظار حتى تجف، الأمر الذي يضطرها أحيانًا إلى عدم النزول إلى الفورة، بسبب عدم امتلاكها ملابس أخرى يمكنها ارتداؤها أثناء غسل ملابسها.

ومنذ بداية فترة عزلها تعاني الأسيرة بشرى الطويل من نقص شديد في مواد التنظيف والنظافة الشخصية، وعدم توفر المستلزمات الشخصية الأساسية الأمر الذي يضعها أمام ظروف معيشية بالغة القسوة.

وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.