هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين مأهولين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس، وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، بحجة البناء بدون ترخيص.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان بأعداد كبيرة من الجنود برفقة جرافات تابعة لبلدية الاحتلال، وشرعت بهدم منزل المقدسي سليمان أبو صبيح في حي البستان.
وتبلغ مساحة المنزل نحو 80 مترًا مربعًا، ويعود بناؤه إلى 25 عامًا، ويقطنه أبو صبيح وزوجته، علمًا أنه يعاني من ظروف صحية خاصة بعد بتر إحدى ساقيه.
وأشارت المصادر إلى أن جرافة الاحتلال عملت على تخريب الطرق واقتلاع الأشجار في بلدة سلوان، لتتمكن من الوصول إلى المنزل المستهدف وتنفيذ عملية الهدم.
ودهمت قوات الاحتلال، ترافقها الجرافات، منطقة "خربة الدير" في حي صبيح وسط بلدة تقوع، وأغلقتها بشكل كامل ومنعت حركة التنقل، قبل أن تباشر بهدم منزل المواطن أشرف محمد مسلم الزير المكون من طابق بمساحة 170 مترًا مربعًا.
ويأتي الهدم في سلوان وتقوع في ظل تصاعد عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، إلى جانب إصدار إخطارات وقف البناء والهدم، بحجة البناء بدون ترخيص.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال أكتوبر/ تشرين الأول 62 عملية هدم، طالت 129 منشأة فلسطينية، توزعت بين 62 مسكنًا مأهولًا، ومسكنين غير مأهولين، و14 منشأة تشكل مصادر رزق، و46 منشأة زراعية، وخمس منشآت أخرى، وفق رصد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأشارت الهيئة في تقريرها الشهري الذي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إلى أن أعلى حصيلة للهدم سجلت في محافظة القدس بهدم 46 منشأة، تلتها الخليل بـ 37 منشأة، ثم أريحا بـ 11 منشأة، وجنين بعشر منشآت، ونابلس بثماني منشآت، وبيت لحم وسلفيت بسبع منشآت في كل منهما.
كما أصدرت سلطات الاحتلال خلال الشهر ذاته 11 إخطارًا استهدفت منشآت وممتلكات فلسطينية، تركزت في الخليل والقدس بواقع ثلاثة إخطارات في كل محافظة، ورام الله والبيرة وبيت لحم بواقع إخطارين في كل منهما، وإخطار واحد في نابلس.
وألحقت عمليات الهدم أضرارًا مباشرة بما لا يقل عن 220 مواطنًا موثقًا، من بينهم 125 طفلًا و45 امرأة، وتركز العدد الأكبر من المتضررين في القدس بواقع 99 مواطنًا، تلتها سلفيت بـ 44 مواطنًا، والخليل بـ 29 مواطنًا.
