شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، مساء الأربعاء، سلسلة اقتحامات إسرائيلية تخللتها مواجهات، فيما اعترض مستوطنون مركبة فلسطينية وحاولوا الاعتداء على ركابها.
ففي بلدة سلواد شمال شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وداهمت عدداً من المحال التجارية، في وقت تجددت فيه المواجهات وأطلقت القوات قنابل الغاز.
وفي شمال غرب نابلس، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا مركبة الفلسطيني دياب حجة خلال خروجه من منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، فيما شهدت بلدة بُرقة المجاورة مواجهات، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز قبيل انسحابها.
وفي جنوب الخليل، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص اتجاه مركبات المواطنين في منطقة الفحص، دون إصابات.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت خلال اقتحامها قرية صانور جنوب شرقي جنين، وفق مصادر محلية.
ويأتي ذلك ضمن الاقتحامات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية، وتتخللها مواجهات وإطلاق للرصاص وقنابل الصوت والغاز.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 3133 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأوضحت "مقاومة الجدار"، أن الاعتداءات الإسرائيلية توزعت بواقع 1764 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال، و1369 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وأشار البيان إلى أن حصيلة الاعتداءات ارتفعت بنسبة 52.8% مقارنة بشهر أيلول 2026؛ والذي شهد 2051 اعتداءً، فيما ارتفعت اعتداءات المستوطنين وحدها من 647 إلى 1369، بزيادة بلغت 111.6%.
