جرّفت آليات إسرائيلية، تابعة لقوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، أراضٍ فلسطينية زراعية في المنطقة المحاذية لحاجز "بيت إكسا" العسكري، وهدمت 5 منازل في بلدة بدو، شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن جرافات وآليات الاحتلال الإسرائيلي، جرّفت واقتلعت العشرات من أشجار الزيتون في الأراضي المحاذية لحاجز بيت إكسا العسكري، ما ألحق خسائر مادية كبيرة بالمواطنين.
وفي سياق متصل، دهمت قوات الاحتلال رفقة آليات الهدم، صباح اليوم، بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، وشرعت بعمليات هدم لعدد من منازل المواطنين.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ومنعت السكان من إخلاء منازلهم وتفريغ محتوياتها، قبل أن تباشر عمليات الهدم.
وأفادت محافظة القدس، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء" صباح اليوم، بأن جرافات الاحتلال هدمت 5 منازل في بلدو بدو، ما تسبب بتشريد قرابة الـ 100 فلسطيني، منوهة إلى استمرار إخلاء وهدم منازل أخرى.
واعتبرت "المحافظة" أن عمليات الهدم تأتي في سياق سياسة التضييق الممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها، وتهدف إلى تهجير المواطنين من منازلهم وأراضيهم، عبر توظيف ذرائع البناء دون ترخيص.
وتعود المنازل المستهدفة بالهدم للمواطنين: زياد أحمد الشيخ، غازي أحمد الشيخ، وائل سمارة، مراد شماسنة، وأحمد وليد الدالي.
وأمس الأربعاء، هدمت آليات الاحتلال، منازل ثلاثة مواطنين في بلدات شعفاط وسلوان وبيت حنينا، قضاء القدس المحتلة، وفق ما أفادت به محافظة القدس في بيان لها.
وتأتي هذه الأعمال في إطار التضييق المستمر على أهالي قرى شمال غرب القدس، وتصاعد الانتهاكات ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الحقول والأراضي الزراعية.
وسجّلت الضفة الغربية والقدس تصعيدًا حادًا في انتهاكات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2026، مع توثيق 15 ألفًا و303 انتهاكات، بزيادة بلغت نحو 97% مقارنة بالشهر السابق، وفقًا لمعطيات صادرة عن مركز "معطى".
