أدان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بأشد العبارات، قرار حكومة الاحتلال، إغلاق نادي أبناء القدس، ووقف جميع أنشطته الرياضية.
وأكد الاتحاد في بيان رسمي تابعته "وكالة سند للأنباء" ، أن هذا القرار يشكل اعتداءً سافراً على الحق في ممارسة الرياضة، واستهدافاً مباشراً للمؤسسات الرياضية الفلسطينية، ومحاولة ممنهجة لتضييق المساحات المتاحة أمام الشباب والأطفال لممارسة حقهم الطبيعي في الرياضة والتعليم والمشاركة المجتمعية.
وأضاف البيان: أن هذه السياسة الفاشية القائمة على القمع والإقصاء، واستهداف المؤسسات المدنية والرياضية، تتعارض بصورة واضحة مع المبادىء الأخلاقية والإنسانية، ومع المواثيق والاتفاقيات الدولية، التي تكفل حقوق الأطفال والشباب، وتحمي حرية التجمع وتكوين الجمعيات، وتؤكد حق الجميع في المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما تمثل هذه الإجراءات انتهاكاً لروح الميثاق الأولمبي، ومبادئ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تؤكد دور الرياضة في تعزيز الكرامة الإنسانية والمساواة والتسامح، وحماية حق الجميع في ممارسة كرة القدم بعيداً عن التمييز والاقصاء.
وحمل الاتحاد الفلسطيني، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤلية الكاملة عن تداعيات هذا القرار، داعياً اتحاد فيفا، والاتحادين الآسيوي والأوروبي، واللجنة الأولمبية الدولية، وكافة المؤسسات الرياضية والحقوقية،إلى اتخاذ موقف إزاء هذه الانتهاكات،والعمل على حماية المؤسسات الرياضية الفلسطينية، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة
