صعّد مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في عدد من بلدات وقرى جنوب محافظة نابلس، في اعتداءات متزامنة تستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات الحياة في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من بلدة دوما جنوب نابلس، وأضرمت النار في خيام سكنية، ما أدى إلى احتراقها وإلحاق أضرار مادية بها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي بلدة بيتا، جنوب المحافظة، ضيّق مستوطنون على المواطنين في منطقة الحرايق، وسط استمرار اعتداءاتهم المتكررة على الأهالي وممتلكاتهم.
وأقدم مستوطنون على تقطيع أعمدة الكهرباء المغذية لمنزل عائلة صوفان، المقام على أطراف قرية بورين جنوب نابلس، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن المنزل، وألحق أضرارًا بشبكة الإمداد الكهربائي.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد متواصل تشهده بلدات وقرى جنوب نابلس، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على منازل المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، إلى جانب إحراق الممتلكات وتخريب المرافق الأساسية، في ظل مخاوف الأهالي من اتساع نطاق الاعتداءات وتهديد استقرارهم في مناطق سكنهم.
وسجّلت الضفة الغربية والقدس تصعيدًا حادًا في انتهاكات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2026، مع توثيق 15 ألفًا و303 انتهاكات، بزيادة بلغت نحو 97% مقارنة بالشهر السابق، وفقًا لمعطيات صادرة عن مركز "معطى".
