اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطناً عقب اعتداء مستوطنين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، تزامناً مع اقتحامات لعدة مناطق في مدينة الخليل، ومداهمة منازل.
وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين أطلقوا قطعان ماشيتهم في حقول المواطنين وبين الأشجار المثمرة في منطقة حوارة شرق يطا، ما دفع المواطن خليل محمود الحمامدة ونجله عمر إلى التصدي لهم ومحاولة منعهم من تخريب الأراضي الزراعية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة عقب ذلك، واعتقلت المواطن خليل الحمامدة، دون أن تتضح ملابسات اعتقال نجله عمر.
وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقتي جبل جوهر وجبل الرحمة، وداهمت منزلين، وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما، قبل أن تحول أحد المنزلين إلى ثكنة عسكرية.
وهاجمت قوات الاحتلال المواطنين والتجار أثناء وجودهم في سوق الحلال، الذي يُقام أسبوعياً في المنطقة الجنوبية من المدينة، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز السام، في محاولة لتفريقهم.
اعتداءات متواصلة في يطا
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في بلدة يطا ومسافرها، لا سيما في المناطق الشرقية، حيث تتكرر الاعتداءات على المزارعين والرعاة وممتلكاتهم، من خلال إدخال قطعان الماشية إلى الأراضي الزراعية، ومهاجمة المنازل والتضييق على السكان.
وسبق أن شهدت منطقة حوارة شرق يطا اعتداءات متكررة، شملت مهاجمة مساكن المواطنين والاعتداء على أفراد عائلاتهم، ومحاولات إدخال المواشي إلى محيط المنازل، فيما تدخلت قوات الاحتلال في مناسبات سابقة واعتقلت مواطنين خلال تصديهم لهذه الهجمات.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد أوسع تشهده مناطق متفرقة من محافظة الخليل، يستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق المواطنين وممتلكاتهم، ويزيد من الضغوط على السكان في مسعى لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومناطق سكنهم.
