الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أستراليا تبدأ إعدام 10 آلاف جمل لماذا ؟

حجم الخط
ENsL4f-XkAATHvj.jpg
أستراليا-وكالات

بدأت السلطات الأسترالية منذ أمس الأربعاء إعدام نحو 10 آلاف جمل، بشمال غرب البلاد؛ بذريعة أن الإبل في تلك المنطقة المتأثرة بالجفاف الشديد، تستهلك الكثير من الماء، ما يهدد السكان.

وأضافت السلطات أن الغازات التي تخرج منها تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري ومنها غاز الميثان، فالجمل الواحد ينتج سنويا ما يعادل طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، وفق صحيفة "ديلي ميل".

وقالت الحكومة المحلية في بيان إن مجموعات كبيرة للغاية من الإبل تضغط على السكان وتسبب نقصًا أثناء بحثها عن المياه، وفي ظل الظروف الراهنة وما تعانيه البلاد من جفاف يهدد السكان فإنه يلزم التحكم بأعداد الجمال".

وتستعين السلطات بمروحيات في عمليات قنص الجمال على مدار 5 أيام، وينفذ هذه العمليات رماة محترفون، ويعيش في المنطقة التي ستنفذ فيها عمليات قنص الإبل نحو 2300 شخصً فيما يقدر عدد الجمال في أستراليا بحوالي مليون رأس.

وتفرقت الإبل البرية أثناء هروبها وبحثها عن المياه بعد حرائق الغابات التي أودت بحياة الملايين من الحيوانات.

 وأصبحت الجمال العطشى تقتحم المناطق السكنية بحثًا عن الماء وتجتاح البيوت للحصول على المياه من خلال مكيفات الهواء والمواسير، وتشرب من المناطق المنخفضة التي تتجمع المياه فيها حتى تجف.

وقوبل قرار "مجزرة الإبل" بموجة عارمة من الانتقادات التي رأت أن هذه الحيوانات لا ذنب لها في الحرائق، وألقت باللوم على الحكومة.