ارتفاع عدد الوفيات لـ 80

الصين تعزز إجراءاتها لمنع تفشي فايروس "كورونا"

حجم الخط
1044171552.jpg
بكين - وكالات

عزّزت الصّين، اليوم الإثنين، القيود على التنقّل، سعيًا منها لكبح انتشار فايروس "كورونا" الذي خلّف 80 وفاة وأكثر من 2700 إصابة مؤكدة.

وأعلنت السلطات المحلية عن ارتفاع حصيلة الوفيّات في الصّين جرّاء الفيروس إلى 80، بعد تسجيل 24 حالة وفاة إضافيّة في مقاطعة هوبي (وسط).

 وارتفع العدد الإجماليّ للإصابات المؤكّدة إلى 2744 في كلّ أنحاء الصّين، وفقًا لإحصاءات الحكومة المركزيّة.

وقال المدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنّه سيتوجّه الأحد المقبل إلى الصين لإجراء محادثات مع السلطات تتعلّق بالفايروس.

وعزلت الصّين مقاطعة "هوبي" التي يتفشّى فيها المرض الفيروسيّ، في عمليّة غير مسبوقة تؤثّر في عشرات ملايين السكّان.

وأعلن مسؤولون كبار في القطاع الصحّي الصيني أنّ "قدرة تفشّي الفيروس تعزّزت" حتى وإن لم يَبدُ "بشدّة السارس" وهو نوع آخر من فايروس كورونا أودى بحياة المئات مطلع الألفيّة الثالثة.

وتخضع "ووهان" ومنطقتها لحجر صحّي منذ الخميس الماضي، بهدف الوقاية من انتشار المرض، وهو ما يعني بالمجمل، أن ثمّة 56 مليون شخص قُطِعوا عن العالم.

وقال رئيس بلدية ووهان إنّه يتوقّع تسجيل نحو 1000 إصابة أخرى، بناء على عدد مرضى المستشفيات الذين لم يخضعوا بعد لاختبار التثبّت من الفايروس.

وسُجّلت إصابات بالفايروس في أوروبا وأستراليا. وأُعلِن الاشتباه بإصابة شخص في كندا.

وفي الولايات المتحدة، تأكّدت 5 إصابات، وأَعلنت واشنطن تنظيم مغادرة موظفيها الدبلوماسيين ورعاياها العالقين في ووهان.

وقالت نانسي ميسونيه؛ المسؤولة عن الأمراض التنفسية في مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها: "نتوقع تأكيد حالات أخرى. هناك 100 مريض يخضعون لفحوص".

وتتواصل دول أخرى مع بكين لإجلاء رعاياها، لا سيّما فرنسا، التي يقطن 500 من مواطنيها في ووهان.

كما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية أنّ بلادها ستعيد "أواسط الأسبوع المقبل" رعاياها الموجودين في ووهان إلى وطنهم عبر "رحلات جوية مباشرة"، وسيوضعون في حجر صحي 14 يومًا.

وأشارت المجموعة الفرنسية لصناعة السيارات "بي اس اه" التي تملك فرعاً في ووهان، إلى أن موظفيها يمكن أن يُنقلوا إلى شانغشا على بعد أكثر من 300 كلم نحو الجنوب.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk