"الخارجية المصرية" تعلن التوصل لاتفاق نهائي بشأن سد النهضة

حجم الخط
trump-2.jpg
القاهرة-وكالات

أعلنت الخارجية المصرية فجر اليوم الجمعة، اختتام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وأثيوبيا، بالعاصمة الأمريكية واشنطن أمس الخميس.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها يوم الجمعة، إنه "تم استكمال التفاوض على عناصر ومكونات اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، والتي تتضمن ملء السد على مراحل وإجراءات محددة".

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات هي للتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة التي قد تتزامن مع عملية ملء السد، وكذلك قواعد التشغيل طويل الأمد والتي تشمل التشغيل في الظروف الهيدرولوجية الطبيعية".

وبينت "الخارجية" أنَّ المفاوضات تطرقت إلى آلية التنسيق بين الدول الثلاث التي ستتولى متابعة تنفيذ اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، وبنود تحدد البيانات الفنية والمعلومات التي سيتم تداولها للتحقق من تنفيذ الاتفاق.

وتطرقت المفاوضات إلى أحكام تتعلق بأمان السد والتعامل مع حالات الطوارئ، فضلا عن آلية ملزمة لفض أية نزاعات قد تنشأ حول تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق، حسب "الخارجية".  

وأوضحت الخارجية المصرية أن الجانب الأمريكي أعلن أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وبينت أن الاتفاق سيتم توقيعه قبل نهاية شهر فبراير الحالي.

وعقدت أربعة اجتماعات سابقة لوزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان كلها أخفقت في التوصل إلى اتفاق، حتى التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي، وهي سلسلة اجتماعات تم الاتفاق عليها في واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 وتضم الاجتماعات وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا، بوجود ممثل للولايات المتحدة وممثل للبنك الدولي.

 وتلى تلك الاجتماعات دعوة واشنطن لاجتماع بحضور وزراء الري والخارجية في الدول الثلاث، وبحضور للبنك الدولي ورعاية أمريكية.

وأعلنت مصر في وقت سابق من 2019 وصول مفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وأثيوبيا إلى طريق مسدود، داعية إلى الاستعانة بالولايات المتحدة كوسيط.

وبدأت أثيوبيا في 2011 في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق، وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها من مياه النيل، والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويا، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.