إسرائيل تدخل في ورطة مع البنتاغون بسبب "شيفرة" القبة الحديدية

حجم الخط
5e6364c84c59b70def647f7c.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

أعلن الجيش الأمريكي تخليه عن خطته لاقتناء بطاريتين جديدتين من منظومة "القبة الحديدية" الدفاعية الإسرائيلية.

وصرح الجنرال، جون إم موراي، بأن سبب هذا القرار يعود إلى الصعوبات التي واجهها البنتاغون العام الماضي في مساعيه لإدماج بطاريتين أخريين من هذا النوع سبق أن اشتراهما في منظومته الدفاعية المتكاملة.

والجنرال موراي، يترأس قيادة الأسلحة المتقدمة في الجيش الأمريكي، وجاءت التصريحات في كلمة ألقاها الخميس الماضي أمام لجنة القوات البرية والجوية التكتيكية التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب.

وأوضح الجنرال أن هذه الجهود استغرقت وقتا أطول مما كان متوقعا، وخلص البنتاغون في نهاية المطاف إلى أنه لا يستطيع إدماج البطاريتين الإسرائيليتين في منظومته الدفاعية.

وأشار إلى أن تلك الصعوبات تتمثل ببعض "التحديات المتعلقة بقابلية التشغيل"، بما في ذلك نقاط ضعف سيبرانية.

ودفع ذلك البنتاغون إلى التراجع عن خطته التي سبق أن خصص لها عام 2019 أكثر من مليار دولار لاقتناء بطاريتين جديدتين من "القبة الحديدية" وإدماجهما حتى عام 2023، بموجب عقد أبرمه في أغسطس مع منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن سبب الصعوبات التي واجهتها وزارة الدفاع الأمريكية يعود إلى رفض إسرائيل مطالب البنتاغون المتكررة لمنحه "الشفرة المصدرية" للقبة الحديدية.

وهذه الشيفرة تعني معلومات سرية تكشف تفاصيل عمل المنظومة، وهو ما قوّض قدرة الولايات المتحدة على إدماجها.