"نقابة الصحفيين" تشدد على ضرورة الالتزام بقواعد العمل الإعلامي

حجم الخط
0007B0BA-BDDA-4FE4-BDA5-1735EC7D3777_w1200_r1_s.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

شددت لجنة أخلاقيات وقواعد مهنة الإعلام في نقابة الصحفيين على ضرورة الالتزام بقواعد العمل الإعلامي؛ لتعرية الناشرين للأخبار الزائفة.

وأكدت أنها تتابع التغطية الإعلامية المحلية لوصول فيروس "كورونا" إلى فلسطين، الذي بات الشغل الشاغل لكافة القطاعات.

وتمنت اللجنة، في بيان لها، الليلة، لكافة الصحفيين، خاصة الذين يعملون عن قرب في مواقع الحجر في أريحا وبيت لحم، السلامة والصحة التامة.

وأضافت أنها لاحظت وجود إشكاليات لدى البعض في الوسط الإعلامي، انعكست بالسلب على المجتمع، في الوقت الذي كان على الصحفيين أن يقدموا المساعدة المعلوماتية في التعامل مع هذا الفيروس، كونه لأول مرة يحدث أن تعلن حالة الطوارئ في فلسطين، لخطورته.

وبينت اللجنة أنها لاحظت أن بعض الصحفيين ووسائل إعلام محلية يعتمدون في تغطيتهم على ما يتم تداوله في صفحات الانترنت، دون محاولة للتأكد من صدقية المعلومات من مصادرها الخاصة، حسب ما تؤكده قواعد العمل الإعلامي.

وأشارت إلى بعض الصحفيين لديهم مصادر خاصة، سواء في الأجهزة الأمنية أو في المؤسسات الصحية، يتلقون معلوماتهم منها ويبثونها دون التأكد من هذه المعلومات، حسب ما نصت عليه قواعد العمل الإعلامي التأكد من أكثر من مصدر.

وأوضحت اللجنة أن هناك مجموعات من الصحفيين تتبادل المعلومات فيما بينها، سواء عبر "الفيسبوك" أو "الواتس آب".

وأكدت أنها تقدر العلاقة الإيجابية بين الصحفيين، إلا أن ما لاحظته من خلال صحفيين في تلك المجموعات، أن بعضا منهم يبثون هذه المعلومات رغم أنها فقط في إطار المعرفة فيما بينهم للتأكد منها، وهي ليس للبث الفوري.

وتابعت اللجنة أن إعلان حالة الطوارئ يضع الزملاء الصحفيين على المحك في التعامل المهني الدقيق حسب أصول وقواعد العمل الإعلامي، وذلك تجنبا للملاحقات الأمنية التي فتحتها حالة الطوارئ.

ودعت الصحفيين إلى التفاعل الإيجابي، المسؤول والبناء، مع المؤسسة الرسمية المسؤولة مباشرة عن مواجهة هذا الوباء، ليس للتغطية على تقصيرها إن وجد، وإنما لمساعدة المجتمع على المرور من هذه الحالة بأقل الخسائر البشرية.

ورأت لجنة أخلاقيات وقواعد مهنة الإعلام، في بيانها، أن المسؤولية الكبرى تقع اليوم على عاتق مسؤولي وسائل الإعلام في حث الصحفيين العاملين لديهم على التقيد بأصول وقواعد المهنة، والاعتماد على مصدر المعلومة الرسمي مع التوثيق.

كما دعت اللجنة، المؤسسة الرسمية إلى محاسبة مسربي المعلومات حول الوباء، سواء كانت صحيحة أم خاطئة، لأي جهة كانت.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk