الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

توفي بسبب كورونا

من الدبلوماسي الإيراني الضالع في اختفاء الطيار الإسرائيلي "أراد"؟

حجم الخط
rxoFd.jpg
طهران-وكالات

وصفت وكالة "إيرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء حسين شيخ الإسلام، الذي توفي من جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، يوم الخميس الماضي، بأنه "الدبلوماسي المخضرم والثوري".

وقالت "إيرنا" إن شيخ الإسلام، شارك في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية هام 1979، وكان مستشارا لوزير الخارجية، محمد جواد ظريف.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، إن شيخ الإسلام كان ضالعا في اختفاء مساعد الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي أسقطت طائرته في لبنان، عام 1986، وفُقدت آثاره في أيار/مايو العام 1988.

وأضافت الصحيفة أن شيخ الإسلام تولى منصب السفير الإيراني في دمشق، بعد محاولة اغتيال السفير بتفجير كتاب تم إرساله إليه.

وحسب الصحيفة، فإنه "بالإمكان التقدير أن شيخ الإسلام كان ضالعا جدا في معالجة قضية مساعد الطيار، رغم أن أنشطته لم تكن واضحة تماما ولمصلحة من عمل في النظام الإيراني المعقد".

وتابعت الصحيفة أنه خلال العام 1989، وصلت "مؤشرات واضحة جدا" إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تفيد بأن "السوريين، وعلى ما يبدو إثر ضغوط مارستها الأمم المتحدة، يعملون من أجل العثور على رون أراد أو الحصول على معلومات عنه على الأقل"

"ولكن بعد عدة أشهر، في خريف العام 1989، توقف السوريون بشكل مفاجئ عن المجهود الكبير الذي قاموا به حول هذا الموضوع، وكأنهم أدركوا أنه ليس مجديا الدخول إلى حقل الألغام هذا"، وفقاً للصحيفة.

وأشارت إلى أنه "من الجائز أن شيخ الإسلام كان الرجل الذي أبلغهم بالتخلي عن عمليات البحث عن أراد".

وحسب الصحيفة، فإن الرئيس الإيراني في حينه، هاشمي رفسنجاني، توجه إلى شيخ الإسلام بصفته السفير في دمشق، بشأن أراد؛ لكن السفير أجاب بأن "الكنز أراد"، لم يعد موجودا في المكان الأخير الذي تم وضعه فيه.