الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

92% من منشآت بيت لحم العامة توقفت عن العمل

حجم الخط
unnamed (1).jpg
بيت لحم - وكالة سند للأنباء

أفاد رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم، سمير حزبون، بأن 92% من المنشآت العاملة في بيت لحم، توقفت عن العمل منذ بداية حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا.

وأوضح حزبون في تصريحات صحفية له أمس الثلاثاء، أن القطاعات التي تأثرت هي السياحة، الحجر والرخام، الأدوية، والصناعات الخفيفة والتحويلية.

وأضاف: "9500 منشأة في المدن الرئيسية الثلاثة بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، توقفت منها 95% عن العمل، من خلال قطاع السياحة والصناعات الحرفية".

وبيّن أن قطاع السياحة يشغل 5 آلاف عامل، والصناعات الحرفية السياحية تجاوز عددها 4 آلاف عامل، "ما يعني أن نسبة البطالة ستتضاعف لتصل إلى 50% في محافظة بيت لحم".

وأشار إلى أن عدد سكان محافظة بيت لحم 230 ألف نسمة، وتساهم ما بين 16% -18% من الناتج المحلي الفلسطيني.

ونوه حزبون إلى التنسيق بين الغرفة التجارية والأمن الوطني والشرطة حول منح أذونات للشاحنات القادمة أو المغادرة للمحافظة، "وعليه فإنه لا يوجد نقص في المواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات".

وقال إن المشكلة التي تنتظرنا هي عدم توفر دخل للمواطنين الذين فقدوا عملهم سواء داخل القدس ومناطق أراضي العام 48، وفي المحافظة بشكل عام، ما يعني عدم القدرة على شراء السلع بأنواعها رغم توفرها.