الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور "الباذان"رئة نابلس السياحية.. لا عمل ولا رواد بسبب "كورونا"

حجم الخط
92205792_525577751435769_8083568079629451264_n.jpg
نابلس - وكالة سند للأنباء

مع حلول فصل الربيع واستمرار تفشي فيروس كورونا المستجد في فلسطين، تشهد الحركة السياحية انعدامًا في منتزهات الباذان شمال شرق نابلس، كغيرها من المنتزهات والأماكن السياحية العامة والخاصة.

وادي الباذان.. منطقة طبيعية خلابة تقع على بعد 5 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس في الضفة الغربية على الطريق المؤدية إلى غور الأردن.

ويُسمي واد الباذان بـ "رئة" سكان محافظة نابلس، إضافة لكونها معلماً سياحياً هاماً للمنطقة ككل وتتميز بكثرة ينابيعها وتنوع الحياة البرية، لكنّ مع انتشار فيروس كورونا، وإعلان حالة الطوارئ في فلسطين تأثر هذه المنطقة سلبيًا.

92720577_816014012242966_3994685653932572672_n.jpg

يقول رئيس مجلس واد الباذان، عماد صلاحات، إن القطاع السياحي هو أكثر القطاعات تضررًا في منطقة واد الباذان بسبب تفشي فيروس كورونا وانعدام بوادر أمل بالانتهاء من هذه الأزمة في القريب.

ووفق "صلاحات"، فإنه يوجد في منطقة الباذان 9 منتزهات سياحية، يعمل فيها ما يُقارب الـ 100 عامل، إضافة للمحلات التي ترتبط أعمالها بيبيع النثريات والهدايا وغيره، وجميعها تم إغلاقها بفعل حالة الطوارئ لاحتواء "كورونا".

وأشار إلى إغلاق المنشأت السياحية مثل المقاهي وقاعات الأفراح وورش العمل، وإلغاء جميع الحجوزات.

إثر ذلك، فإن ما يزيد عن حوالي 150 عائلة تضررت خلال أزمة "كورونا" وما تبعها من إجراءات حكومية وقائية لمنع تفشي الفيروس.

92703964_628643607985197_2455124776658665472_n.jpg

أحد عمّال المتنزهات، عبدالله ياسين، قال: "إن العمل متوقف كليًا منذ شهر تقريبًا، وتعد هذه الفترة من أكثر الأوقات استقطابًا للزبائن من مختلف المؤسسات لجمالية المنطقة في فصل الربيع".

ويُشير "ياسين" خلال حديثه إلى أوضاع العمّال بعد الإغلاق، حيث إن العشرات منهم أصبحوا بلا دخل، وآخر توجه للعمل في المجال الزراعي في منطقة الأغوار.

"الجنّة بدون ناس ما بتداس.. الباذان أصبحت كمنطقة أشباح"، عبارة ترددت على لسان أهالي المنطقة خلال الفترة الأخيرة، فشالالات الباذان ومنظر المياه المتدفقة، التي كانت تنطق بأجمل معاني الربيع، هي الآن وحيدة دون رواد.

بدوره، اعتبر المحلل الاقتصادي نائل موسى، أن القطاع السياحي، من أهم القطاعات المتضررة بشكلٍ مباشر من أزمة "كورونا" وحالة الطوارئ.

وقال "موسى": "إن فصل الربيع هو من أهم موارد الدخل لهذه المناطق، وهذا ما يُعين العاملين في هذا القطاع على الاستمرار، كما يخلق فرص عمل للعشرات من العمال".

92690100_2333503720280758_1517872748423020544_n.jpg

 

92521967_526552328049165_244183549500981248_n.jpg

 

92298796_2668409963479178_8659657600729612288_n.jpg